تبلیغات




خرید عینک آفتابی Louis Vuitton با قیمت ارزان

آیا میدانید برترین عینک سال 2014 نزد افراد معروف همین عینک است ؟

انتخاب آرمین 2afm ، سیروان خسروی ، کیم کارداشیان ، ریحانا ، علیرضا حقیقی و... می باشد

خرید عینک آفتابی Louis Vuitton با قیمت ارزان

تحویل رایگان به سراسر ایران | پرداخت هزینه درب منزل پس از تحویل کالا

لینک خرید عینک لویی ویتون توضیحات عینک لویی ویتون



عينك خلباني شيشه جيوه اي

glassesRayBan

عينك خلباني شيشه جيوه اي

عينك Ray Ban

به همراه كيف عينك

محصولي متفاوت و منحصر بفرد از كمپاني rayban

با قابليت بازتاب 90 از اشعه هاي مضر افتاب

طراحي برتر ويژه سال 2013

عينك فوق اسپرت با طراحي جديد

شناخته شده به عنوان عينك محبوب هنرپيشگان



روش خريد: براي خريد پس از کليک روي دکمه زير و تکميل فرم سفارش، ابتدا محصول مورد نظر را درب منزل يا محل کار تحويل بگيريد، سپس وجه کالا و هزينه ارسال را به مامور پست بپردازيد. جهت مشاهده فرم خريد، روي دکمه زير کليک کنيد.

قيمت فقـط : 28.000 تـومان


برچسب :

عرفان و حکمت پانوشت های تنزیه

نوشته مرتبط با این برچسب :
الكتاب : ديوان أبي العلاء المعري
 
مصدر الكتاب : موقع ادب www.adab.com

عنوان القصيدة : أتاني بإسناده مخبر،


أتاني بإسناده مخبر،                         وقد بان لي كذب الناقلأ

ذو العصمة العاقل الآدمي،                 إلا كذي العصمة العاقل؟

ولا فضل فينا، ولكنها                           حظوظ من الفلك

 الصاقلفهذا كسحبان لما احتبى،                     وذلك في سملي باقل

 (1/1162)

عنوان القصيدة : إذا عشت مفتكرا في الأنام،

إذا عشت مفتكرا في الأنام،      غدوت على المدرج السابلفتلك الثريا، وهذا الثرى،شبيهان في قبضة الجابلحبوت بنصحك مستكبرا،وما هو للنصح بالقابلوسخط الظباء بما نالها،تولد منه رضى الحابلهو الموت، من ينج من رامح،فلا بد من أسهم النابللنا أسوة في رجال مضوا؛وهل أنا إلا أخو الآبل؟متى لمتماني على زلة،رجعت على أمي الهابلوهاروت، كيف عصى ربهبتعليمه السحر في بابل؟إذا العام جاد بأدنى اليسار، أملت أسناه في القابلفإن القليل يؤم الكثيــر، كالطل بشر بالوابل (1/1163) عنوان القصيدة : قرنت الجياد بأجمالها،قرنت الجياد بأجمالها،لتسعف نفسا بآمالهاولا بد من سيرها مرة،بعد التفات إلى مالهاوأفضل ما اكتسبت أمة،وإن شقيت، حسن أعمالهاولا خير في أن تمد الحياة،ونقصانها مثل إكمالهافويها، وواها لسيل المنون، كم جر عيرا بأحمالهاأمور توافي جنود الردى،بتفصيلها، بعد إجمالهاوقد أعمل الناس أفكارهم،فلم يغنهم طول إعمالهافهل يرمل الدهر أم الأنامفتفقد نسلا بإرمالها؟ (1/1164) عنوان القصيدة : استعدت الخمر من أفعال شاربهااستعدت الخمر من أفعال شاربهاإلى المليك، فقالت: شج ثم قتلوجارح الدن، ما كانت جراحتهقصاص عمد، ولكن للمدام ختليود أن دجاه فار خابية؛وأن كل غمام بالعقار هتلماذا تريدين منه قد ظفرت به،ألم تريه صريعا في التراب يتل؟ (1/1165) عنوان القصيدة : غض الجفون، إذا جلسـغض الجفون، إذا جلســت على الصعيد، ولا تأملوالبيت أولى بالكريــم من الطريق، وإن تجملوالذكر يتركه الفتىللقاطنين، إذا تحملوالمرء تعجبه الحياة، وعيشه سم يثملمن ذا الذي سمح الزمان له بإدراك المؤمل؟فيه توافى المرملون، وقل أصحاب المرملحيل تمن على الأنام، فأدمع العقلاء هملكم غر، صاحبة الجمال، منجم بحساب جمل (1/1166) عنوان القصيدة : الله إن أعطاك يجزل،الله إن أعطاك يجزل،وكأن هذا الدهر يهزلكسرى بنى إيوانه،والعنكبوت تظل تغزلهل يشعرن الميت إنظهر الثرى، بالحي، زلزل؟أرجوا، أو اعتزلوا، فإنــي عن مقامكم بمعزلقد طال سيري في الحياة، ولي ببطن الأرض منزل (1/1167) عنوان القصيدة : أشهد أني رجل ناقص،أشهد أني رجل ناقص،لا أدعي الفضل، ولا أنتحلجئت، كما شاء الذي صاغني،ومن يصفني بجميل يحلتزوج الشيخ، فألفيته،كأنه مثقل إبل وحلوعرسه في تعب دائم،لا تخضب الكف ولا تكتحلملت، وإن أحسن أيامه،تقول في النفس: متى يرتحل؟لو مات لاستبدلت منه فتى،إني أراه محرما لا يحلويثبت الله وسلطانه،وكل أمر، غيره، يضمحل (1/1168) عنوان القصيدة : قد بكرت لا يعوقها سبل،قد بكرت لا يعوقها سبل،كمهرة الروض، من بنات سبلإلى طبيب على الطريق، لكيتأخذ من عنده دواء حبلكم قذفت عرس بائس بحصى،كل حصاة منها نظير جبل (1/1169) عنوان القصيدة : سبح الله طالع مستنير،سبح الله طالع مستنير،وهلال مثل القلامة ناحلوبدت، من بنات نعش، غوان،لم يصبها من إثمد الليل كاحلكالسوام الأنام، هل فاز من سافر منهم إلى بطيء المراحل؟يمني وفارسي وشامي،وغاد، من أهل غربة، راحلساحليون، لم أرد ساحل البحــر، ولكن نسبا لأقمر ساحلخف ملك على السرير، فهل يوجد في العالمين قرم حلاحل؟ (1/1170) عنوان القصيدة : عجبا للقطا، من الكدر والجوعجبا للقطا، من الكدر والجون، غدت في عنائها المتواصللقطت حبة، وجاءت بها الأفــراخ، ثم استقت لها في الحواصلمن بلاد بعيدة، لسراب الــهجر، فيها، لوامع كالمناصلفأغاثت، بوردها، مودعاتفي هجول، تقل فيها الصلاصلهائفات، قد مزق الحر عنهاالأهب، أو هم أن يميز المفاصلراعها أجدل من الطير، أو باز، فمود، قبل الوصول، وواصلصاليات، وما لها من صلاة،صائمات لغير نسك تواصلثم باد المصيد، من بعد، والصائد، لا شيء غير ذلك حاصلفاتق الله وافعل الخير، فالموت حسام يفري البرية قاصللا تغير هذا البياض، فإن تأب فلا تجزعن إن قيل: ناصلإن أعمارنا كآي أبينت،والمنايا لهن مثل الفواصل (1/1171) عنوان القصيدة : فر من هذه البرية في الأرفر من هذه البرية في الأرض، فما غير شرها لك حاصلفشعاري: قاطع؛ وكان شعارالتنوخ، في سالف الدهر، واصلواطلب الرزق بالمرور من الشجــراء، لا من أسنة ومناصلوتشبه بالطير تغدو خماصا،وتعد اليسار ملء الحواصل (1/1172) عنوان القصيدة : رام دنياه ناسك،رام دنياه ناسك،فادعى النسك وانتحلأصبح المفتري على الله،قد ذل واضمحلبينما يعمر المنازل، قالوا: قد ارتحلعز رب النجوم تســري، ولا تسأم الرحلأينام السماك أمهو، بالغمض، ما اكتحلجهل المشتري، وإنكان في الخير ذا محلأي ذنب أصابه،فسما فوقه زحل؟ (1/1173) عنوان القصيدة : أرى حبلا، حادثا في النساأرى حبلا، حادثا في النساء، حبل أذاة بهن اتصلأتى ولد بسجل العناء،فيا ليت وارده ما وصلوإن أنظرته خطوب الزمان، عض بناب شديد العصلوريع، من الغير الطارقات، بالرمح صر وبالسيف صلوقال له،: صل، داعي الهدى،وقال له ملحد: لا تصلوشب وشاب وأفنى الشباب؛وسقيا له من خضاب نصلومن بعد ذاك يجيء الحمام، فانظر على أي شيء حصلفيا راحة النفس عند الممات، إن كان هذا الحساب انفصل (1/1174) عنوان القصيدة : أتتك بحبل فتاة غدتأتتك بحبل فتاة غدتمسائلة عن دواء الحبلوقد حسبت من بنات السهول،فجاءت بإحدى بنات الجبل (1/1175) عنوان القصيدة : أمل حبيب أدل،أمل حبيب أدل،وستر الضلال انسدل؟على م تناظرتم،فقد طال هذا الجدلتعليكم في الأمور، ما هو إلا تدلوكلكم ظالم،فهل من تقي عدل؟وتهلك ذات الكرا،وتهلك ذات الخدلتقادم شخص مضى،فأحدث منه البدلوما صح إلا امرؤ،تصرف ثم انجدلعلا كاذب صادقا؛فليت المزاج اعتدلإذا هدر الفحل قيــل: صوت حمام هدلتحير مسترشد،فوفق لما استدل (1/1176) عنوان القصيدة : سيسأل ناس: ما قريش ومكة،سيسأل ناس: ما قريش ومكة،كما قال ناس: ما جديس وما طسم؟أرى الوقت يفني أنفسا بفنائه،ويمحو، فما يبقى الحديث ولا الرسملقد جد أهل الملعبين، فأثلوابناء، ولم يثبت لرافعه وسموفي العالم الغاوي بخيل ممول،وسمح فقير، شد ما اختلف القسموكون الفتى في رهطه نيل عزة،على أن داء الدهر ليس له حسمويرزأ جسم المرء، حتى إذا أوىإلى العنصر التربي لم يرزإ الجسم (1/1177) عنوان القصيدة : إذا ما تقضى الأربعون فلا تردإذا ما تقضى الأربعون فلا تردسوى امرأة، في الأربعين، لها قسمفإن الذي وفى الثلاثين وارتقىعليهن عشرا، للفناء به وسمزمان الغواني، عصر جسمك، زائد،وهن عناء بعد أن يقف الجسمسألت بني الأيام عن ذاهب الصبا،كأنك قلت الآن ما فعلت طسمتريد من الدنيا خلافا لما مضى،وأعياك تدبير به سبق الرسمهو الداء لا ينفك يشكى ويشتكى،ولو شاء رب الناس أدركه الحسممضى الشخص ثم الذكر، فانقرضا معا،وما مات كل الموت من عاش منه اسم (1/1178) عنوان القصيدة : مكان ودهر أحرزا كل مدرك،مكان ودهر أحرزا كل مدرك،وما لهما لون يحس، ولا حجموليس لنا علم بسر إلهنافهل علمته الشمس، أو شعر النجم؟ونحن غواة يرجم الظن بعضنا،ليعرف ما نور الكواكب والرجموتطردنا ساعاتنا، وكأنناوسائق خيل، ما تكفكفها اللجمقضى الله في وقت مضى أن عامكميقل حياه، أو يزيد به السجمفقولكم: رب اسقنا، غير ممطر،ولكن بهذا دانت العرب والعجمعلى كل شيء تهجمون بجهلكم،وأعياكم يوما، على رشد، هجم (1/1179) عنوان القصيدة : كبار أناس مثل جلة سائم،كبار أناس مثل جلة سائم،يربون أطفالا كما ارتضع البهمتوهم بعض الناس أمرا، فأصلوايقين أمور، بات يتبعها الوهمجهلنا ولكن للخلائق صانع،أقر به فسل من القوم، أو شهمويعلم كل أن للخير موضعاوفضلا، على إثباته أجمع الدهموأين أناس كالسحائب إن يروايروقوا، وإن يستمطروا للغنى يهموا؟فإن شئت أن تحظى بمالك، فاحبهذوي الحاج، أو أنفقه تبسم لك الجهمفما هو إلا السهم، لا كف عاديا،ولا نال صيدا، في كنانته، السهم (1/1180) عنوان القصيدة : إذا حرق الهندي، بالنار، نفسه،إذا حرق الهندي، بالنار، نفسه،فلم يبق نحض للتراب ولا عظمفهل هو خاش من نكير ومنكر،وضغطة قبر لا يقوم لها نظم؟ (1/1181) عنوان القصيدة : خلافك بعض الناس يرجى به المنى،خلافك بعض الناس يرجى به المنى،وفي الدهر أقوام خلافهم حزمفأفطر، إذا صاموا، وصم عند فطرهمعلى خبرة، إن الدواء هو الأزمولو لم يسر وقت الفتى، وهو موشك،لما صح في هجر الحياة له عزمألا ذللوا هذي النفوس، فإنها،ركائب سوء، ليس يضبطها الحزمولم يأت، في الدنيا القديمة، منصف،ولا هو آت، بل تظالمنا جزم (1/1182) عنوان القصيدة : نصحتك لا تنكح، فإن خفت مأثما،نصحتك لا تنكح، فإن خفت مأثما،فأعرس، ولا تنسل، فذلك أحزمأظنك، من ضعف بلبك، غاديا،يحلك، من عقد الزواج، المعزمإلى الله نصت رغبة أوليةنصارى تنادي، أو مجوس تزمزمهو الحظ، عير البيد، ساف بأنفهخزامى، وأنف العود بالذل يخزموما بيض أنثى يهزم القيض فرخه،كبيض ذكور بالحديد يهزمتباركت، أنهار البلاد سوائحبعذب، وخصت بالملوحة زمزمتعاليت رب الناس عن كل ريبة،كأنا، بإتيان المآثم، نلزموترفع أجساد، وتنصب مرة،وتخفض، في هذا التراب، وتجزمغرائز أعطاها ربيعة جدهوشنشنة أغرى بها النجل أخزموحادثة، أما الثريا بعبئهاوأينقها، والمرزمان، فرزمحياة، لو أني باختياري وردتها،لما فتئت مني الأنامل تؤزم (1/1183) عنوان القصيدة : أراك حسبت النجم ليس بواعظأراك حسبت النجم ليس بواعظلبيبا، وخلت البدر لا يتكلمبلى، قد أتانا أن ما كان زائل،ولكننا في عالم ليس يعلموإن أخا دنياك أعمى يرى السهى،عليل معافى، ظالم يتظلمفهل تألم الشمس الحوادث مثلنا،أم اتسقت كالهضب لا يتألم؟وهل فيكم من باخل يظهر الندىرياء به، أو جاهل يتحلم؟وما سالم الحي القضاء، وإنماإلى الحتف يرقى، والسلامة سلمفيا مطلقا للنفع، يفصد كفه،أبالكلم يستشفي الأسير المكلم؟لعمري لقد أعيا المقاييس أمرنا،فحندسنا، عند الظهيرة، مظلمفمن محرم، لا يحرم العلق الظبا،ومن محرم، أظفاره لا تقلمضعفنا عن الأشياء، إلا عن الأذى،وقد يسم الوجه الكهام المثلموإن ظليم القفر يرضيه زقه،ويفهم عن أخدانه، وهو أصلم (1/1184) عنوان القصيدة : توهمت خيرا في الزمان وأهله،توهمت خيرا في الزمان وأهله،وكان خيالا، لا يصح، التوهمفما النور نوار، ولا الفجر جدول،ولا الشمس دينار، ولا البدر درهمرأيتك لم تحمد من الترك معشرا،لهم عارض بالترك يهمي ويرهمولا الكاسك المرجين في كل مظلم،رجا كاسك الحمراء، والخيل تدهموقد يأمر الله الكهام، إذا نبا،فيفري، وقد ينهى الحسام، فيكهموإنك لا باك عليك مهند،ولا مظهر حزنا جواد مطهميساوي مليك الحي صعلوك قومه،وتسحا له الأرض الزرود، فتلهموما يشعر المدفون، يسري حديثه،فينجد في أقصى البلاد، ويتهمجرت عند شقراء الكميت بكفه،إلى فيه، حتى صار في الرجل أدهمأتذكر، يا طرف، الوغى وركومها،وقد صرت من نبل، كأنك شيهمإذا أشرعت فيك الأسنة ردها،لصونك، تجفاف عن الطعن مبهملشهباء يخفي القرن فيها كلامه،ويفهم، إلا أنه ليس يفهمإذا ما تدانوا، فالضراب صفاحهم؛وإن يتناءوا، فالرسائل أسهملهم حيل، في حربهم، ما اهتدت لهاجديس، ولا ساست بها الملك جرهم (1/1185) عنوان القصيدة : مريدي بقائي، طالما لقي الفتىمريدي بقائي، طالما لقي الفتىعناء بطول العيش، والله يعلمإذا كان بسط العمر ليس بكاسبسوى شقوة، فالموت خير وأسلمأفاد غوي غيه عن شيوخه،فهم درجات للضلال وسلموأهلكه جهلان: باد مركبقديما، وتال، بعده، يتعلمتفكرت واستثبت أن سكوته،هدى وتقى، فليغد لا يتكلمأرى النبت أولى أن يحس بحطمه،إذا زعموا أن الصخور تألمو أشهد أن الدهر كالحلم زائل؛وأن أديم البدر يبلى ويحلموجدت يد الوهاب تطوى، وعينهتكف، وأظفار الليوث تقلم (1/1186) عنوان القصيدة : سأرحل عن وشك، ولست بعالمسأرحل عن وشك، ولست بعالمعلى أي أمر، لا أبا لك، أقدموهون إعدامي علي تحققيبأني، وإن طال التمكث، أعدمفإن لم تكن إلا الحياة وبينها،فلست، على أيامها، أتندمودنياك يهواها، على الهرم، الفتى،ويخدمها، فيما ينوب، المخدمأرى الشخص يطوى والممالك تحتوى،ومن صح يذوى، والمجادل تهدممنعت الهوى مني، وسمتني الهوى،وقد يبلغ الحاج الفنيق المسدمإذا رؤساء الناس أموا تنازعواكؤوس الأذى، هل في الزجاجة عندمولم يرضهم شرب المدامة أذهبتحجى النفس، إلا أن يمازجها الدمفنحن كأيم الضال أولى مراسه،بما كان يغوي الآخر، المتقدموحواء أعطت بنتها البؤس، وابنهالآدم، يغذى بالشقاء ويؤدم (1/1187) عنوان القصيدة : أيا ديك! عدت من أياديك، صيحةأيا ديك! عدت من أياديك، صيحةبعثت بها ميت الكرى، وهو نائمهتفت، فقال الناس: أوس بن معير،أو ابن رباح، بالمحلة قائملعل بلالا هب من طول رقدة،وقد بليت، في الأرض، تلك الرمائمونعم أذين المعشر ابن حمامة،إذا سجعت، للذاكرين، الحمائموفيك، إذا ما ضيع النكس، غيرةتصان بها المستصحبات الكرائموجود بموجود النوال على التيحميت، وإن لم تستهل الغمائميزان لديك الطعن في حومة الوغى،إذا زينت، للعاجزين، الهزائمفلو كنت بالدر الثمين معوضامن البر، ما لامت عليه اللوائموتلقى، لديك، المنقضات نواصعا،يقال: غريبات البحار التوائمرآها كبارا من براها، كأنهاتريك نعام، أودعته الصرائموتؤثر، بالقوت، الحليلة، شيمةكريمية، ما استعملتها الألائمكأنك فحل الشول، حولك أينقعليها برى، من طاعة، وخزائمفتلمح، تارات، وتغضي، كأنهاضرائر، سفتها، لديك، الخصائمفحمر وسود حالكات، كأنهاسوام بني السيد، ازدهته القوائمعليك ثياب خاطها الله قادرا،بها رئمتك العاطفات الروائموتاجك معقود، كأنك هرمز،يباهي به أملاكه، ويوائموعينك سقط، ما خبا عند قرة،كلمعة برق، ما لها، الدهر، شائموما افتقرت يوما إلى موقد لهاإذا قربت، للموقدين، الهشائمورثت هدى التذكار من قبل جرهمأوان ترقت، في السماء، النعائموما زلت، للدين القديم، دعامة،إذا قلقت، من حامليه، الدعائمولو كنت لي، ما أرهفت لك مدية،ولا رام إفطارا، بأكلك، صائمولم يغل ماء كي تمزق حلة،حبتك، بأسناها، العصور القدائمولا عمت في الخمر، التي حال طعمهاكأنك في غمر، من السيل، عائمولاقيت عندي الخير، تحسب عيلاينافيك قول سيىء، وشتائمفإن كتب الله الجرائم، ساخطا،على الخلق، لم تكتب عليك الجرائمفهل تردن حوض الحياة، مبادرا،إذا حلئت عنه النفوس الحوائموترتع ما بين النبيئين، ناعمابعيشة خلد، لم تنلها السمائموأقوال سكان البلاد ثلاثة،توالى عليها عاند وملائمفقول جزاء ما، وقول تهاون،وآخر يجزى إنسه لا البهائميضارعنا من بعدنا في أمورنا،ونمضي على العلات، والفعل دائموكل يوصي النفس، عند خلوه،بزهد، ولكن لا تصح العزائموأين فراري من زماني وأهله،وقد غص، شرا، نجده والتهائم؟وفي كل شهر تصرع الدهر جنة،فتعقد فيه بالهلال التمائمله عوذ في كل شرق ومغرب،رعاها اليماني الدار والمتشائمأبى القلب إلا أم دفر، كما أبىسوى أم عمرو، موجع القلب هائمهي المنتهى والمشتهى، ومع السهىأماني منها، دونهن العظائمولم تلقنا، إلا وفينا تحاسدعليها، وإلا في الصدور سخائمنزت في الحشا ثم استقلت، فغادرتجماجم تنزو، فوقهن، الغمائموأيامنا عيس، وليس أزمةعليها، وخيل أغفلتها الشكائموقد نسيت حسن العهود، ومالهابنان يد، فيه تشد الرتائمفإن سكرت، فالراح فيها كثيرة،ذوارعها والمخرزات الحتائمقسيمات ألوان، سميحات شيمة،لها ضائع ما طيبته القسائموما خلق البيض الحسان حميدة،إذا اشتهرت أخلاقهن الذمائموتمضي بنا الساعات، مضمرة لناقبيحا، على أن الوجوه وسائمنممن بما يخفيه حي وميت،ومن شر أفعال الرجال النمائميعيش الفتى، في عدمه، عيش راغب،ويثري مسن، للمعيشة، سائموأنوار أعوام مضين شواهدبما ضمنته، بعدهن، الكمائم (1/1188) عنوان القصيدة : إذا ما تبينا الأمور تكشفتإذا ما تبينا الأمور تكشفتلنا، وأمير القوم للقوم خادمأقل بني الدنيا، هموما وحسرة،فقيد غنى، للمال والرشد عادموما هي إلا منزل غير طائل،فمرتحل عنه، وآخر قادمتبكي على الميت الجديد لأنهحديث، وينسى ميتك المتقادمولو أنني وافيتها بتخير،لأدمى البنان العشر بالأزم نادمسيسليك أن القابض الرزق باسط؛وأن الذي شاد البنية هادم (1/1189) عنوان القصيدة : إذا قيل غال الدهر شيئا، فإنماإذا قيل غال الدهر شيئا، فإنمايراد إله الدهر، والدهر خادمومولد هذي الشمس أعياك حده،وخبر لب أنه متقادموأيسر كون تحته كل عالم،ولا تدرك الأكوان جرد صلادمإذا هي مرت لم تعد، ووراءهانظائر، والأوقات ماض وقادمفما آب منها، بعدما غاب، غائب،ولا يعدم الحين المجدد عادمكأنك أودعت التماثيل أنفسا،وأنت على التفريط، في ذاك، نادموما آدم في مذهب العقل واحدا،ولكنه عند القياس أوادمتخالفت الأغراض: ناس وذاكر،وسال ومشتاق، وبان وهادم (1/1190) عنوان القصيدة : تكلم بالقول الذي ليس فوقهتكلم بالقول الذي ليس فوقهسوى كسب ذنب، وهو بالرغم صائملو أنك في أهل التنسك والتقى،لما كثرت فيما لديك الخصائم (1/1191) عنوان القصيدة : إذا شئت، يوما، وصلة بقرينة،إذا شئت، يوما، وصلة بقرينة،فخير نساء العالمين عقيمهالنا طرق، في كل شرق ومغرب،إلى الموت، أعيا راكبا مستقيمهاهي الدار، يأتيها من الناس قادم،يحث على أن يستقل مقيمها (1/1192) عنوان القصيدة : نسوم، على وجه البسيطة، مرة،نسوم، على وجه البسيطة، مرة،فأي مراد، في الحياة، نسوم؟يفرق، بين الشخص والروح، حادث،ألا إن أيام الفراق حسومإلى العالم العلوي تزمع، رحلة،نفوس، وتبقى في التراب جسوموما ظعنت، إلا وللدهر صولة،تبين على أوطانها، ووسومستوحش أطلال: ديار ومعشر؛وتدرس، من هذي وتلك، رسوم (1/1193) عنوان القصيدة : مضى الناس أفواجا، ونحن وراءهم،مضى الناس أفواجا، ونحن وراءهم،وكانوا وكنا، في الضلال، نعومفيا أذني! هل في الذي تسمعينه،من القول، إلا فرية وزعوم؟وكم يتجنى، المين، أحمر ناطق،تماز به، عند المذاق، طعوموراحلتي نفس خؤون، كأنها،من الضعف، شاة، في السوام، رغوملجون، إذا بان الهدى لا تؤمه؛وإن لاح نهج الغي، فهي سعوم (1/1194) عنوان القصيدة : كأن نفوس الناس، والله شاهد،كأن نفوس الناس، والله شاهد،نفوس فراش، ما لهن حلوموقالوا: فقيه، والفقيه مموه،وحلف جدال، والكلام كلومأتوك بأصناف المحال، وإنمالهم غرض في أن يقال علوموجدت الفتى يرمي سواه بدائه،ويشكو إليك الظلم، وهو ظلومفإن كان شيطان له يستفزه،فأيهما، عند القياس، تلوم؟تجرأ، ولا تجعل، لحتفك، علة،بإكثار طعم، إن ذلك لوم (1/1195) عنوان القصيدة : رأيتك، في لج من البحر، سابحا،رأيتك، في لج من البحر، سابحا،تلوم بني الدنيا، وأنت مليميقول الحجى: هل لي إذا مت راحة،فإن عذابي، في الحياة، أليموأجسامنا مثل الديار لأنفسجوائر، منها جاهل وحليمفإما انهدام قبل رحلة ظاعن؛وإما رحيل، والمحل سليم (1/1196) عنوان القصيدة : الموت نوم طويل، لا هبوب له،الموت نوم طويل، لا هبوب له،والنوم موت قصير، بعثه أمموفي الخمول حمام، والفتى قبل،وفي النباهة عيش، والفتى رممتخالف الشكل: عصم في جماجمهاأرواقها، ونعام ما لها لمموحية تسمع الأصوات، ظالمةمن وصفها، وظليم شأنه الصمملا يخدعنك، أخرانا كأولنا،في نحو ما نحن فيه، كانت الأمممقلدين بذم لا يضيعهمنهم عريب، ولكن ضاعت الذممأجيد قلبك لما جادهم مطر،أم فاض همك، لما غاضت الهمم؟لا تشمخ الأنف الشم، التي رزقتما لا يدوم، فما يبقى لها الشمملولا بدائع دلت أن خالقناأدرى وأحكم، قلنا: خلقنا لمم (1/1197) عنوان القصيدة : لا تسدين قبيحا، إن هممت به،لا تسدين قبيحا، إن هممت به،وافعل جميلا، فإن الخير يغتنمإن فارقتني حياتي خلتني صنما،ولا يراع لكسر الهامة الصنمفاجعل عظامي قرى غبراء مظلمة،أو قوت حمراء نار، ضوءها سنمسوى على الجسم خضر، حوتها جشعبعد الممات، وخضر زرقها تنمقطع البنان الذي شبهته عنما،إن مات، كالقطع في قضب هي العنموالغانيات، وفي آذانها درر،كالضأن ترعى، وفي آذانها زنم (1/1198) عنوان القصيدة : يكفيك، أدما، سليط ما أريق لهيكفيك، أدما، سليط ما أريق لهدم، ولا مس روحا، إذ جرى ألمله فضائل منها فقد كلفته،وأنه بسناه تنجلي الظلمقالوا: تقسم مقتول على حنق؛فقلت: سيان كلم الميت والكلمإن ودعوه، فما يدري بما صنعوا؛أو قطعوه، فما ينتابه ألمورب أزهر يلقى هامه هدرا،كما يقط، لأدنى علة، قلم (1/1199) عنوان القصيدة : إن اليهودي خلى جهله امرأة،إن اليهودي خلى جهله امرأة،كانت عقيما، وخير النسوة العقمماذا أراد، لحاه الله، من ولد،يلقى، من الدهر، ما يردي وما يقم؟أما تحاول، إن طالت تجاربها،برءا من السقم، هذي الأنفس السقممثل البهائم، غرتها سلامتها؛والله يمهل حينا ثم ينتقم (1/1200) عنوان القصيدة : الجل مود، ولا جلمود يتركهالجل مود، ولا جلمود يتركهريب الزمان، فأنى يخلد القزم؟شدت عليهم مناياهم توسطهم،كالخيل شدت على أوساطها الحزملا تسألوا الناس، واغدوا آكلي مقر؛إن النفوس، على إمساكها، عزملعل أرباب أيد، للندى، بسطت،يوم الحساب، على أيديهم أزملا ورد لي ، والمطايا في خزائمها،وكل صاحب سن، حبله خزمما لي أرى حزماء الناس في شرق،كأنما الحزم، في أحشائهم، حزم؟يا نسوة الحي! إن كنتن أظبية،فكلكن يصيد الخادر الرزمكثير أنا في حرفي، أهبت لهفي التاء، يلزم حرفا ليس يلتزموالمرء يرفع أفعالا، فتخفضه،حتى إذا مات أضحى، وهو منجزم (1/1201) عنوان القصيدة : هل ألهمت يثرب، يوما مثربهاهل ألهمت يثرب، يوما مثربهاأن ليس يخلد، من آطامها، أطم؟كانت تضم رجالا، تحت أعينهممعاطس، لم تذلل عزها الخطمأيد، إذا بسطوها للعلا وصلوا؛وأوجه لا تغادي مثلها اللطموأرضع المجد أطفالا، وأملهمدهر، فماتوا أولي شيب، وما فطمواضراغم كالقطاميات، ليس لها،إلى أكيل، سوى أعدائها، قطموالناس مثل سوام، لا حلوم لهم،يسوقه للمنايا سائق حطم (1/1202) عنوان القصيدة : المرء كالنار تبدو عند مسقطهاالمرء كالنار تبدو عند مسقطهاصغيرة، ثم تخبو حين تحتدموالناس بالناس من حضر وبادية،بعض لبعض، وإن لم يشعروا، خدموكل عضو لأمر ما يمارسه،لا مشي للكف بل تمشي بك القدموعالم ظل فيه القول مختلفا،ومحدث هو من رب له القدمفاذخر لنفسك خيرا كي تسر به،فإن فعلت، وإلا عادك الندم (1/1203) عنوان القصيدة : لو يتركون وهذا اللب ما قبلوالو يتركون وهذا اللب ما قبلوامينا يقال، ولكن شالت الجذمأتوهم بأحاديث، وقيل لهم:قولوا صدقنا، وإلا أروي الخذموأرهبتهم جفون، ملؤها نوب؛وأرغبتهم جفان، للندى، رذم (1/1204) عنوان القصيدة : الناس، إن لم تنبههم قيامتهم،الناس، إن لم تنبههم قيامتهم،أو نبهوا، فتراب ما لهم قيميؤمل القوم، عندي، شيمة حسنت،وشيمة الدهر أن لا تحسن الشيمما زال يبخل، حتى ما يصوب حيا،فهل تعلم بخل العالم الديم؟ (1/1205) عنوان القصيدة : يقال: أن سوف يأتي، بعدنا، عصريقال: أن سوف يأتي، بعدنا، عصريرضى، فتضبط أسد الغابة الخطمهيهات هيهات، هذا منطق كذب،في كل صقر زمان كائن قطمما دام، في الفلك، المريخ، أو زحل،فلا يزال عباب الشر يلتطموإن تغيرت الأفلاك، وانعكستبالسعد، فالوهد يبنى فوقه الأطمهب الفتى نال أقصى ما يؤمله،أليس راعي المنايا، خلفه، حطم؟ (1/1206) عنوان القصيدة : هل تمسك، الماء لي، مزادي،هل تمسك، الماء لي، مزادي،من بعد ما فري الأديم؟تمادت الكأس بالندامى،وحق أن يندم النديمما في بني آدم غني،بل كلهم مقتر عديميغنى الذي ما له فناء،وذلك الواحد القديم (1/1207) عنوان القصيدة : مصائب هذه الدنيا كثير،مصائب هذه الدنيا كثير،وأيسرها على الفطن الحماممصاب، لا تنزه عنه نفس،ولا يقضى، بمدفعه، الذمام (1/1208) عنوان القصيدة : وجدت الشر ينفع كل حين،وجدت الشر ينفع كل حين،ومن نفع به حمل الحساموليس الخير في وسع الليالي،فكيف نسومها ما لا يسام؟وفي الحيوان شرك بين أرضوجو، سوف يدركه انقسامفراق الروح هذا الجسم، فيه،على نوعيهما، نعم جساموما نأت القرابة من رجال،أبوهم يافث، وأبوك سام (1/1209) عنوان القصيدة : إذا لؤم الفتى لم يخش مماإذا لؤم الفتى لم يخش ممايقال، وإن ترادفه الملاموما كانت كلام السيف، يوما،لتبلغ مثل ما بلغ الكلامتحارب أنفس وتسر، حتىيظن الصلح فيها والسلاموبين جوانح الأقوام نار،يوري، عن تلهبها، السلاموبعد الخير ناقضه، وأعيانهار ليس يعقبه ظلامأنوء مع الخطوب إلى أمور،لشخصي، دون موقعها، اصطلامويجري سابحي، وله عيوب؛ويقطع صارم، وبه انثلامويصبح، في الحجى، التشريق رزءا،وأنى يبهج الركن استلام؟وبعض حواصل الأسماء دلت،على تعريفه، ألف ولام (1/1210) عنوان القصيدة : فوارس خيلكم تعطى مناها،فوارس خيلكم تعطى مناها،إذا دمى نواجذها الشكيموفي بيض السيوف بياض عيش،بذلك، فاعلموا، نطق الحكيم (1/1211) عنوان القصيدة : لو كان لي أمر يطاوع لم يشنلو كان لي أمر يطاوع لم يشنظهر الطريق، يد الحياة، منجمأعمى بخيل، أو بصير فاجر،نوء الضلال به مرب مثجميغدو بزخرفة يحاول مكسبا،فيدير أسطرلابه ويرجموقفت به الورهاء، وهي كأنها،عن الوقوف، على عرين تهجمسألته عن زوج لها متغيب،فاهتاج يكتب بالرقان ويعجمويقول: ما اسمك واسم أمك؟ إننيبالظن، عما في الغيوب، مترجميولي بأن الجن تطرق بيته،وله يدين فصيحها والأعجموالمرء يكدح في البلاد، وعرسهفي المصر تأكل من طعام يوجمأفما يكر على معيشته الفتى،إلا بما نبذت إليه الأنجم؟رجم التنائف بالركاب أعز منكسب يحق لربه لو يرجمآه لأسرار الفؤاد غواليا،في الصدر أستر دونها، وأجمجمعجبا لكاذب معشر لا ينثني،غب العقوبة، وهو أخرس أضجمكيف التخلص، والبسيطة لجة،والجو غيم، بالنوائب، يسجم؟فسد الزمان، فلا رشاد ناجمبين الأنام، ولا ضلال منجمأسرج وألجم للفرار، فكلهم،فيما يسوءك، مسرج أو ملجموالخير أزهر، ما إليه مسارع،والشر أكدر، ليس عنه محجمضحكوا إليك، وقد أتيت بباطل،ومتى صدقت، فهم غضاب رجميحميك منهم أن تمر عليهم،فإذا حلوت، عدت عليك العجم (1/1212) عنوان القصيدة : العالم العالي، برأي معاشر،العالم العالي، برأي معاشر،كالعالم الهاوي، يحس ويعلمزعمت رجال: أن سياراتهتسق العقول، وأنها تتكلمفهل الكواكب مثلنا في دينها،لا يتفقن، فهائد أو مسلم؟ولعل مكة في السماء كمكة،وبها نضاد ويذبل ويلملموالنور، في حكم الخواطر، محدث،والأولي هو الزمان المظلموالخير، بين الناس، رسم داثر،والشر نهج، والبرية معلمطبع خلقت عليه ليس بزائل،طول الحياة، وآخر متعلمإن جارت الأمراء جاء مؤمرأعتى وأجور، يستضيم ويكلمكحمائم ظلمت، فنادى أجدل:إن كنت ظالمة، فإني أظلمأرأيت أظفار الضراغم عودتفرة، وأظفار الأنيس تقلم؟وكذاك حكم الدهر في سكانه،عير له أذن، وهيق أصلمإن شئت أن تكفى الحمام فلا تعشهذي الحياة إلى المنية سلمماذا أفدت بأن دهرك خافض،وغناك منبسط، وعرسك غيلم؟أحسن بدنيا القوم، لو كان الفتىلا يقتضى، وأديمه لا يحلموكأنما الأخرى تيقظ نائم؛وكأنما الأولى منام يحلميتشبه الطاغي بطاغ مثله،وأخو السعادة بينهم من يسلمفي الناس ذو حلم يسفه نفسهكيما يهاب، وجاهل يتحلموكلاهما تعب، يحارب شيمةغلبت، فآض، بحربها، يتألمفالزم ذراك، وإن تشعث جدره،فالعس قد يرويك، وهو مثلم (1/1213) عنوان القصيدة : دهر يمر كما ترى، فأهلةدهر يمر كما ترى، فأهلةتنمي لتكمل، أو بدور تسقموتحب أن يثنى عليك بأنك الــبر التقي، وأنت صل أرقموشهادة لك أن خلقك يجتنىليصاب شهدا، وهو صاب علقمتجني، فتنقم ما كرهت، وكل ماتجنيه تحسب أنه لا ينقم (1/1214) عنوان القصيدة : كل تسير به الحياة، وما لهكل تسير به الحياة، وما لهعلم على أي المنازل يقدمومن العجائب أننا بجهالةنبني، وكل بناء قوم يهدموالمرء يسخط، ثم يرضى بالذييقضى، ويوجده الزمان ويعدمويلذ أطعمة البقاء، وخيرها،كالسم، يخلط بالحمام ويؤدموالدهر يقدم عن ترادف أعصر،فيغيب أعصر في الخطوب ويقدمذكر القريض ربيعة بن مكدم،ولينسين ربيعة ومكدمونروم دنيانا، وما كلف بهاإلا الفنيق يظل، وهو مسدمهويت، وقد خدمت، ولم تر خدمة،وتعرضت لك، إذ أهينت، تخدموأضيع أوقاتي بغير ندامة،ويفوتني الشيء اليسير فأندممنع الفتى هينا، فجر عظائما،وحمى نمير الماء، فانبعث الدموجديد عيشتنا الشباب، فإن مضى،فقميصنا خلق اللباس مردموالجسم ظرف نوائب، وكأنهظرف يؤخر، تارة، ويقدم (1/1215) عنوان القصيدة : دنياك أشبهت المدامة: ظاهردنياك أشبهت المدامة: ظاهرحسن، وباطن أمرها ما تعلموالدهر يصمت غير أن خطوبةترجمن، حتى خلته يتكلمأنفق لترزق، فالثراء الظفر إنيترك يشن، ويعود حين يقلم (1/1216) عنوان القصيدة : آناء ليلك والنهار، كلاهما،آناء ليلك والنهار، كلاهما،مثل الإناء، من الحوادث، مفعموإذا الفتى كره الغواني واتقىمرضا يعود وضره ما يطعمفقد انطوت عنه الحياة، وكاذبمن قال عنه: يبيت، وهو منعمركب الزمان إلى الحمام برغمه،ورأى المنية ليس فيها مرغم (1/1217) عنوان القصيدة : وعظ الزمان، فما فهمت عظاته،وعظ الزمان، فما فهمت عظاته،وكأنه، في صمته، يتكلملو حاورتك الضأن قال حصيفها:الذئب يظلم، وابن آدم أظلمأطردت عنا فارسا ذا رجلة،ساقته حاجته وليل مظلمويزيده عذرا، لدينا، أنهسدران، ليس بعالم ما تعلمتهوى سلامتنا وترعى سرحناوحراب ضار من حرابك أسلمأظفارك استعلت إلى أظفارهبأسا، وتلك وقت وهذي تقلملو كان غصنا، في المنابت، ناضرا،لألم يذبل يذبل ويلملمصبرا على دنياك ينقض حينها،فكأنها حلم بنوم يحلمولربما قضت الأناة مآربامن نازح، ولكل عال سلموالناس شتى من حلوم: مظهراجهلا يعر، وجاهل يتحلمفارقت فاستعلت همومك والمدىيأسو، بطول مروره، ما يكلموإذا يد قطعت، فإن عشيرها،لو حرقت بالنار، لا يتألم (1/1218) عنوان القصيدة : لفعالك المذموم ريح حوابس،لفعالك المذموم ريح حوابس،ولفعلك المحمود ريا تفغموالطبع أحكمه المليك، فلن ترىحجرا يقول، ولا هزبرا يبغموإذا غدوت على القضاء مغالبا،فأذاك تستمري، وأنفك ترغمأيكون رفع للشرور، فينتهيغاو، ويقنع، بالنبات، الضيغم؟والموت أصدق حادث وأصحه،وكأنه كذب يسر فينغم (1/1219) عنوان القصيدة : العقل يخبر أنني في لجةالعقل يخبر أنني في لجةمن باطل، وكذاك هذا العالممثل الحجارة، في العظات، قلوبنا،أو كالحديد، فليتنا لا نألم (1/1220) عنوان القصيدة : لم تلق في الأيام إلا صاحبالم تلق في الأيام إلا صاحباتأذى به، طول الحياة، وتألمويعد كونك، في الزمان، بلية،فاصبر لها، فكذاك هذا العالم (1/1221) عنوان القصيدة : الشهب، عظمها المليك ونصهاالشهب، عظمها المليك ونصهاللعالمين، فواجب إعظامهاوأرى الحياة، وإن لهجت بحبها،كالسلك، طوقك الأذاة نظامها (1/1222) عنوان القصيدة : عميانكم قرأت على أجداثكم،عميانكم قرأت على أجداثكم،وأتوا لكم بالبر من آتاكمأحياؤكم بخلت عليهم بالندى،فبغوه بالفرقان من موتاكمكم توعظون فلا تلين قلوبكم،فتبارك الخلاق ما أعتاكملا تأذنون إلى النهاة، مصيفكم،وتجانبون البر في مشتاكمإن الضلالة كالغريزة فيكم،يأوي إليها كهلكم وفتاكم (1/1223) عنوان القصيدة : أسرار نفسك في البلاد، كأنهاأسرار نفسك في البلاد، كأنهاأسرار وجهك ما عليه لثاموظهور تلك أباحه لك ربها؛وظهور هذي هتكة وأثام (1/1224) عنوان القصيدة : دمع، على ما يفوت، منسكب؛دمع، على ما يفوت، منسكب؛ما الكأس من همتي ولا الجامنحن ذئاب ضراؤنا مدد،لا أسد، والثياب آجاموالناس شتى، جرى بهم قدر،إذا طغى لم يعقه إلجاموعالمي في سفاهة وخناعالمه، بالظنون، رجامقد كتب الله للردى صحفا،وبان نقط لها وإعجامفيا سحاب المنون! سلت بنا،هل لك، أخرى الزمان، إنجام؟تواصلت منك، بيننا، ديم،وزيد فيها سح وإثجامكم أسود من أمامه حجب،عليه ضيف الأذاة هجاموأحجم القرن عن فوارسه،وما لريب المنون إحجامتلك بلاد النبات ما سقيت،والغيم فوق الرمال سجام (1/1225) عنوان القصيدة : توق النساء على عفة،توق النساء على عفة،ليجزيك الواحد القيمفأبكارهن ابتكار البلا،وأيمهن هي الأيم (1/1226) عنوان القصيدة : أعاذل! إن ظلمتنا الملوك،أعاذل! إن ظلمتنا الملوك،فنحن، على ضعفنا، أظلمتوسط بنا سائرات الرفاق،لعل ركائبنا تسلمألم تر للشعر، وهو الكلام، يبقى على الدهر لا يكلمآخر أوتاده موبقبقطع، وأولها يثلمفلا تسرعن، فإن السريــع يوقف حقا، كما تعلمفإن قلت: ثانيه لا وقف فيــه؛ قلنا: وثالثه أصلمفلا تغبطن ذوي نعمة،فخلفهم وقعة صيلمتسامت قريش إلى ما علمــت، واستأثر الترك والديلموهل ينكر العقل أن يستبــد، بالملك، غانية غيلم؟وما ظفر الملك في جيشه،سوى ظفر بالردى يقلم (1/1227) عنوان القصيدة : أنا الجائر الظالم،أنا الجائر الظالم،ومولاي بي عالمفيا لك من يقظة،كأني بها حالم (1/1228) عنوان القصيدة : توار بجنح الظلاتوار بجنح الظلام، قد ظلم العالمأولاك قرون الصلال، إن يؤذنوا آلمواهلال، إذا حاربوا،ونقد، إذا سالموا (1/1229) عنوان القصيدة : تصدق على الأعمى بأخذ يمينه،تصدق على الأعمى بأخذ يمينه،لتهديه، وامنن بإفهامك الصماوإنشادك العود، الذي ضل، نعيهعليك، فما بال امرىء حيثما أما؟وأعط أباك النصف حيا وميتا،وفضل عليه من كرامتها الأماأقلك خفا، إذ أقلتك مثقلا،وأرضعت الحولين، واحتملت تماوألقتك عن جهد، وألقاك لذة،وضمت وشمت مثلما ضم أو شماوأحمد سماني كبيري، وقلمافعلت سوى ما أستحق به الذماتلم الليالي شأن قوم، وإن عفوازمانا، فإن الأرض تأكلهم لمايموتون بالحمى، وغرقى، وفي الوغى،وشتى منايا، صادفت قدرا حماوسهل على نفسي، التي رمت حزنها،مبيت سهيل للركائب مؤتماوما أنا بالمحزون للدار أوحشت؛ولا آسف إثر المطي إذا زمافإن شئتم، فارموا سهوبا رحيبة؛وإن شئتم، فاعلوا مناكبها الشماوزاك تردى بالطيالس وادعى،كذمر تردى بالصوارم واعتماولم يكف هذا الدهر ما حمل الفتىمن الثقل، حتى رده يحمل الهماولو كان عقل النفس، في الجسم، كاملا،لما أضمرت، فيما يلم بها، غماولي أمل قد شبت، وهو مصاحبي،وساودني قبل السواد، وما همامتى يولك المرء الغريب نصيحة،فلا تقصه، واحب الرفيق، وإن ذماولا تك ممن قرب العبد شارخا،وضيعه إذا صار، من كبر، همافنعم الدفين الليل، إن بات كاتماهواك، وبعدا للصباح، إذا نمانهيتك عن سهم الأذى ريش بالخنى،ونصله غيظ، فأرهف أو سمافأرسلته يستنهض الماء سائحا،وقد غاض، أو يستنضب البحر إذ طمايغادر ظمأ في الحشا غير نافع،ولو غاض عذبا، في جوانحه، اليماوقد يشبه الإنسان جاء لرشدهبعيدا، ويعدو شبهه الخال والعماولست أرى في مولد حكم قائف،وكم من نواة أنبتت سحقا عمارميت بنزر من معائب، صادقا،جزاك بها أربابها كذبا جماضمنت فؤادي للمعاشر كلهم،وأمسكت لما عظموا الغار، أو خما (1/1230) عنوان القصيدة : غرائز لما ألفت جمعت ردى،غرائز لما ألفت جمعت ردى،وهل يجد الخلم الذي يحفظ الخلما؟فليت الفتى كالترب، لا يألم الأذى،وكالماء في الهيجاء، لا يأنف الكلماولولا حياة في يدي خلت أنمليكأقلام بار، غير منكرة قلماوما سفت الريح الرغام جهالة،ولا ركدت قدس وأترابها حلمارأيت سجايا الناس فيها تظالم،ولا ريب في عدل الذي خلق الظلماإذا علمي الأشياء جر مضرةإلي، فإن الجهل أن أطلب العلماوما رضيت رضوى من الدهر حكمه،وإن كان سلمى غير مرزوقة سلماعفا الله عن صافي الحجى متنبه،يرى خفضه بؤسى ويقظته حلمافما روضه مرعى، ولا يسره غنى،ولا صبحه أضحى، ولا ليله ألمى (1/1231) عنوان القصيدة : إذا سخطت روح الفتى، فليقل لها:إذا سخطت روح الفتى، فليقل لها:لعمرك ما وفقت أن تسكني الجسمافإن هي قالت: ما علمت، فربها،من الموت، يعطيها لأدوائها حسما (1/1232) عنوان القصيدة : إذا مر أعمى، فارحموه وأيقنوا،إذا مر أعمى، فارحموه وأيقنوا،وإن لم تكفوا، أن كلكم أعمىوما زال نعم الرأي لي أن منزلي،كأني فيه مضمر كن في نعماغدوت ابن وقتي، ما تقضى نسيته،وما هو آت لا أحس له طعماوقال أناس: ما لأمر حقيقة؛فهل أثبتوا أن لا شقاء ولا نعمى؟وشكك في الإيجاب والنفي معشرحيارى، جرت خيل الضلال بهم سعمافنحن وهم في مزعم وتشاجر،ويعلم رب الناس أكذبنا زعما (1/1233) عنوان القصيدة : إذا ألف الشيء استهان به الفتى،إذا ألف الشيء استهان به الفتى،فلم يره بؤسى، يعد، ولا نعمىكإنفاقه من عمره ومساغهمن الريق عذبا لا يحس له طعماوما ارتاب في لقيا الردى، وكأنهحديث أتى من كاذب يبطل الزعما (1/1234) عنوان القصيدة : يحاول طينا أرمنيا، لعلهيحاول طينا أرمنيا، لعلهيدافع عن حوبائه قدرا حماله أجل، إن حان لم تثنه الرقى؛وإن لم يحن لم يخش من شربه السما (1/1235) عنوان القصيدة : هياما يصير الجسم في هامد الثرى،هياما يصير الجسم في هامد الثرى،فما بالكم بالآل يخدع هياما؟أروام أمر لا يصح جهلتم،كأنكم لستم عن الأرض رياماوكم شيم، في غمد من الترب، صارموكان لبرق الغيث والغمد شياماوهتكت الأقدار، بعد صيانة،أيامى نساء ما تخوفن أياماوعام أناس في بحار من الردى،وأمسوا إلى نزر من الرسل عيامابنيتم على الأمر القبيح خيامكم،وألفيتم عن صالح الفعل خيامافيا ما أضل الناس عن سبل الهدى،وللدهر لم يترك إياما ولا ياما (1/1236) عنوان القصيدة : أراك زنيما، إن تعرضت ليلةأراك زنيما، إن تعرضت ليلةلأدم رماح، أو لغزلان أزنماغنائم قوم سوف ينهبها الردى،فلا تدن منها، واجعل النسك مغنمايزنمن، بالدر الثمين، مسامعا،ويزجرن، للبين، السوام المزنماولما تناءت بلدة عنمية،من الغور، أبدين البنان المعنمايرين، على ما ليس يمكن قدرة،ويعملن، في كيد الفوارس، هنمالدى سمرات الحي غادرن سامرا،وخيمن، للنوم، الرفيع المنمنماجنان ورضوان الذي هو مالكلها عنك ينفي مالكا وجهنماحلمن، وجن الحلي من فرط لهجة،فوسوس، من تحت الثياب، وهينماوقد صمتت أحجالها عن ترنم،وأعيى غريقا، كظ، أن يترنمافلا تبك جملا، إن رأيت جمالهاتسنمن، من رمل الغضا، ما تسنما (1/1237) عنوان القصيدة : أعكرم! إن غنيت ألفيت نادبا،أعكرم! إن غنيت ألفيت نادبا،فلا تتغني، في الأصائل، عكرمابنظم شجا، في الجاهلية، أهلها،وراق، مع البعث، الحنيف المخضرماوقد هاج، في الإسلام، كل مولد،وأطرب ذا نسك وآخر مجرمالك النصح مني، لا أغاديك خاتلابمكر، ولكني أغاديك مكرماإذا ما حذرت الصقر يوما فحاذريأخا الإنس أياما، وإن كان محرمايصوغ لك الغاوي، قلادة هالكمن الدم، تخبي وجدك المتضرماوكم سحقت كفاه مثلك في ضحاشبيبتها، إذ لم تر الدهر مهرماوراع، بقهر، من جناحك آمنا،فظل، على الريش، النهوض محرماوقد يبرم الحين القضاء بناشىء،يراوح خيطا، شده بك، مبرماكما قيد السلطان حلف جنايةليقتص منه، أو ليغرم مغرمافزوري وبار القفر من كل وابر،وإلا فرومي خلف ذلك مخرمابحيث توافين الصحابي معوزامن الناس، والماء السحابي خضرماوحلي بقاف، إن أطقت بلوغه،فأفني لديه عمرك المتصرما (1/1238) عنوان القصيدة : لقد بكرت في خفها وإزارها،لقد بكرت في خفها وإزارها،لتسأل بالأمر الضرير المنجماوما عنده علم، فيخبرها به؛ولا هو من أهل الحجا فيرجمايقول غدا، أو بعده، وقع ديمة،يكون غياثا أن تجود وتسجماويوهم جهال المحلة أنهيظل، لأسرار الغيوب، مترجماولو سألوه بالذي فوق صدرهلجاء بمين، أو أرم وجمجماكأن سحابا عمهم بضلالة،فليس إلى يوم القيامة منجماإذا قال أهل اللب حان انسفاره،تداركه غيم سواه، فأنجمافإن كنت قد وفقت فانج بوحدة،وخل البرايا من فصيح وأعجماولا تك فيما يكره القوم ساعيا،ولا مسرجا في نصر غيرك، ملجما (1/1239) عنوان القصيدة : لو كان يدري أويس ما جنت يدهلو كان يدري أويس ما جنت يدهلاختار، دون مغار الثلة، العدمافإن من أقبح الأشياء يفعلهشاكي المجاعة، يوما، أن يريق دمايا أوس! هيهات كم قابلت هاجرة،أذكت عليك وقود الحر، فاحتدماوكم طرقت عتودا بين أعنزة،يوما، ففريت من أحشائه الأدمامطردا بت لم تبن الخيام ضحى،ولا تراع، إذا ما بيتك انهدماوما كسوت، إذا قر أتى، جسدا؛ولا حذوت، حذارا للوجى، قدماجمعت في كل ري سلة وردىنفس، فهلا سرقت القرص والحدماقد يقصر النفس، إعظاما لبارئه،على القفار، منيب طالما ائتدماولا تصوم لوجه الله محتسبا،أم غير صومك أمسى الهم والسدماأتضمر التوب من ضأن تروعها،أم كان ذلك داء فيكم قدما؟ولو ظفرت، على حال، بحالية،جزأتها ونبذت السور والخدماوهل ندمت على طفل فجعت بهأما، ومثلك لا يستشعر الندماولا يوارى، إذا حلت منيته،ولا إذا مات في غار له ردماوكم ثوى لك جد ما درى فطن،منكم على أي أمر، إذ مضى، قدما (1/1240) عنوان القصيدة : يدعو الغراب أناس حاتما سفهايدعو الغراب أناس حاتما سفهالأنه بفراق عندهم حتماهذا التكذب ، ما للجون معرفة،ولا يبالي أنال المدح أم شتماالسيد البر من لا يستجيز أذىولا يبوح بسر، عنده، كتماالغامر، الطارق المحتاج نائله،أو ابن مرية من أماته يتمالا يرفع الصوت بالقول الهراء ضحىولا يدب إلى جاراته عتماوالعمر كالذابل الخطي، قد بسطتله كعوب، ولكن بالردى ختما (1/1241) عنوان القصيدة : جاران: شاك ومسرور بحالته،جاران: شاك ومسرور بحالته،كالغيث يبكي، وفيه بارق بسمامال الدفين أتى الوراث، فاقتسموا،ولم يراعوه في ثلث له قسمالا أطعموا منه مسكينا، ولا بذلواعرفا، ولا كفروا، في حنثه، قسماأوصى فلم يقبلوا منه، وعاهدهم،فقابلوا بخلاف كل ما رسماوالعيش داء، وموت المرء عافية،إن داؤه، بتواري شخصه، حسماأنفاسه كخطاه، والبقاء لهمسافة، فهو يفنى كلما انتسمامنازل الأنفس الأجساد، يظعنهاوفد الحمام، فكم من منزل طسما (1/1242) عنوان القصيدة : لم يكفها نور خديها ونور نقالم يكفها نور خديها ونور نقافي ثغرها، فأصارت عشرها عنماكانت أضر لأهل النسك من صنم،فليبعد الله تلك الخود والصنمالم يغنم القيل، عدت في الإماء له،بل مظهر الزهد في أمثالها غنما (1/1243) عنوان القصيدة : الجسم والروح من قبل اجتماعهما،الجسم والروح من قبل اجتماعهما،كانا وديعين لا هما ولا سقماتفرد الشيء خير من تألفهبغيره، وتجر الألفة النقما (1/1244) عنوان القصيدة : نفضت عني ترابا، وهو لي نسب،نفضت عني ترابا، وهو لي نسب،وذاك يحسب من قطع الفتى الرحمايا هون ما أوعد الله العباد به،إن صار جسمي في تحريقه فحماوإنما هو تخليد بلا أمد،تمضي الدهور وصالي النار ما رحما (1/1245) عنوان القصيدة : إسمع مقالة ذي لب وتجربة،إسمع مقالة ذي لب وتجربة،يفدك، في اليوم ما في دهره علماإذا أصاب الفتى خطب يضر به،فلا يظن جهول أنه ظلماقد طال عمري طول الظفر، فاتصلتبه الأذاة، وكان الحظ لو قلما (1/1246) عنوان القصيدة : أما حياتي، فما لي عندها فرج،أما حياتي، فما لي عندها فرج،فليت شعري عن موتي إذا قدماصحبت عيشا أعانيه ويغلبني،مثل الوليد يقود المصعب السدماوقد مللت زمانا، شره لهب،إذا دنا لخبو عاد فاحتدمامن باعني بحياتي ميتة سرحا،بايعته، وأهان الله من ندماإذا أظلت من الأهواء مهلكة،فلا تهابن رداها، وامضين قدماوالنفس تسمو، فإن تسغب، فبغيتهاقوت، متى أعطيته حاولت أدمافي طبعها حبها الدنيا، وقد علمتأن المنية فينا حادث قدماوالخير أجمع في غبراء تأدم بيهذا التراب، ويفري الجسم والأدمافالآن شارفت جيش الحتف، واقتربتدار أكاد إليها أرفع القدماحم القضاء، فما يرثي لباكية،ولو أفاضت، على إثر الدموع، دمامن يغن يخدمه أقوام على طمع،ولا يرون لمن أخطا الغنى خدماوالله صور أشباحا لها خبر،والشخص بعد وجود يقتضي عدماوشاد إيوان كسرى معشر طلبواثباته، وتمادى الوقت، فانهدما (1/1247) عنوان القصيدة : إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبةإن شئت أن تحفظي من أنت صاحبةله، فلا تدخلي، في المصر، حماماوإن بدوت، فلا يؤنسك مرشقةضحى، تناجين سوارا وزمامافكم عصيتن من ناه وناهية؛وكم فضحتن أخوالا وأعماماما صانكن سوى الأزواج من أحد؛وأول الدهر أعييتن هماماوما بكيت رميما، وهي نائية،وإن علمت حبال الوصل أرماماإذا تولت على هجر ومقلية،فلا تعرض لها، في النوم، إلماما (1/1248) عنوان القصيدة : دموعي لا تجيب على الرزايا،دموعي لا تجيب على الرزايا،ولولا ذاك ما فتئت سجومارضا بقضاء ربك، فهو حتم،ولا تظهر، لحادثة، وجوماولم زحلا، أو المريخ فيها،ولا تلم الذي خلق النجوماولست أقول: إن الشهب، يوما،لبعث محمد جعلت رجومافأمسك غرب فيك، ولا تعود،على القول، الجراءة والهجوما (1/1249) عنوان القصيدة : وجدت الموت للحيوان داء،وجدت الموت للحيوان داء،وكيف أعالج الداء القديما!وما دنياك إلا دار سوء،ولست على إساءتها مقيماأرى ولد الفتى عبئا عليه،لقد سعد الذي أمسى عقيماأما شاهدت كل أبي وليد،يؤم طريق حتف مستقيما؟فإما أن يربيه عدوا؛وإما أن يخلفه يتيما (1/1250) عنوان القصيدة : أجسما فيه هذي الروح، هلاأجسما فيه هذي الروح، هلاغبطت، لفقدها الألم، السلاماأجدك لن ترى الإنسان إلاقليل الرشد، محتملا ملاماوتحمله الغريزة، وهو شيخ،على ما كان يفعله غلاماوأيسر من ركوب الظلم، جهلا،ركوبك، في مآربك، الظلاماوقد يبغي السلامة مستجير،فيترك، من مخافته، السلاماوكم حلم الأديم من ابن دهرحديث السن، ما بلغ احتلاما (1/1251) عنوان القصيدة : قال المنجم والطبيب كلاهما:قال المنجم والطبيب كلاهما:لا تحشر الأجساد؛ قلت: إليكماإن صح قولكما، فلست بخاسر،أو صح قولي، فالخسار عليكماطهرت ثوبي للصلاة، وقبلهطهر، فأين الطهر من جسديكما؟وذكرت ربي، في الضمائر، مؤنساخلدي بذاك، فأوحشا خلديكماوبكرت في البردين أبغي رحمةمنه، ولا ترعان في برديكماإن لم تعد بيدي منافع بالذيآتي، فهل من عائد بيديكما؟برد التقي، وإن تهلل نسجه،خير بعلم الله من برديكما (1/1252) عنوان القصيدة : قد يرفع الأقوام، إن سئلوا:قد يرفع الأقوام، إن سئلوا:هل تخفضون، وقولهم ربمايسقون، في القيظ، الحميم، وفيحين الصنابر، باردا شبماالناصبين، لماء شربهم،قاماتهم، والناصبين بما (1/1253) عنوان القصيدة : قال زمان الناس في صفوه،قال زمان الناس في صفوه،وربه سلاك، أو هيماكم غادة لي، أيما غادة،غادرتها من بعلها أيماكانت نظير الشمس، في خدرها،وغيبت عنه، فقد غيمالا تحمل المرأة علما بأن الحســن، في مرآتها، ديماإن خيمت، أو ظعنت للسرى،فهو، على أسرارها، خيماترائب نعمها قيم،فصير الترب لها قيما (1/1254) عنوان القصيدة : ألمم بدار النسك إلمامه،ألمم بدار النسك إلمامه،فالنفس بالباطل همامهوإن رأيت الخود مختالة،يصلح أن تجعل شمامهتطرح في الموم الفتى، واسمهاأسماء، أو زينب، أو مامهفعد عنها، وتعوض بهاسوداء، للأينق، زمامهغمازة، في الجنح، ضحاكةلأسفيات الحي رمامهقد حدثت سرك طلابهعين، بما في الصدر، نمامهوشر ما أعطيه مكثريد، لما تملك ضمامه (1/1255) عنوان القصيدة : أجم رحيلي ما أجمت مواردي،أجم رحيلي ما أجمت مواردي،وكان دخولي في ذوي العدد الجمأشمس نهاري! كم خلت لك حجة؛فهل لك من خال، فيعرف، أو عم؟لعمري! لقدما صاغك الله قادرابغير أب عند القياس ولا أمرحمتك يا مخلوقة الإنس إنماحياتك موت، والمطاعم كالسمفإن تحرمي عقلا سعدت لغبطة؛وإن ترزقيه، فهو مبتعث الهمولن يجمع الناس، الذين رأيتهم،على الحمد، لكن يجمعون على الذم (1/1256) عنوان القصيدة : لعمري! لقد أغنتك صورة واحدلعمري! لقد أغنتك صورة واحدمن الإنس، في الأقوام، عن كنية واسمولكن بيان زيد فيك، وإنماجرينا من الأمر القديم على رسموما كان فينا من سجية مخطىء،فقد وجدت في حي عاد وفي طسمإذا ما تفرقنا خلصنا من الأذى،ولم يحوج الراعي المسيم إلى الوسمتحمل عن الأرض المريضة غاديا،ولا ترض للداء العياء سوى الحسموما فتئت روح الفتى في نوائبتمارسها، حتى استقلت عن الجسمصبرنا لحكم الله، والنفس حرة،وقد علمت فضل التفاوت في القسم (1/1257) عنوان القصيدة : رويدك! لو كشفت ما أنا مضمررويدك! لو كشفت ما أنا مضمرمن الأمر، ما سميتني أبدا باسميأطهر جسمي، شاتيا ومقيظا،وقلبي أولى بالطهارة من جسمي (1/1258) عنوان القصيدة : تمنيت أني من هضاب يلملم،تمنيت أني من هضاب يلملم،إذا ما أتاني الرزء لم أتلملمفمي أخذت منه الليالي، وإننيلأشرب منه في إناء مثلموأودى بظلم الثغر صبح وحندس،متى ينظرا في نير العين يظلمفذاهبنا كالترب ليس بناطق،وغابرنا مثل الأسير المكلميحبب دنيانا إلينا قطينها،فمن ينأ عنهم يسل عنها ويسلممتى تنفرد لا تغبط المال مثريا،وتستغن، لا تجهل، ولا تتحلمومن شأن هذا الخلق غش وظنة،ومن يتقرب منهم يتظلمفإن يسأل الباقي الثرى عن معاشرألمت به، يخبر ولا يتكلموكان حلول الروح، في الجسم، نكبةعلى خير معيا، أو على شر معلمفهل كف وقت لم يكن لعطاردشبا ظفر، في الأربعاء، مقلم؟هي الدار يثويها الفتى ثم يغتدي،ويتركها للوارث المتسلم (1/1259) عنوان القصيدة : أشد عقابا من صلاة أضعتها،أشد عقابا من صلاة أضعتها،وصوم ليوم واجب، ظلم درهمإذا لم يكن يوما لديني تعلقبغيري، رجيت السعادة، فافهموعشت صنوف العيش، كهلا وشارخا؛فيا لحياة كاليماني المسهموأعجب للهراز سمي ضيغما؛وللعير يدعى بالجواد المطهموما جدل الأقوام إلا تعلة،مصورة من باطل متوهم (1/1260) عنوان القصيدة : إذا لم يكن للميت أهل، فقلماإذا لم يكن للميت أهل، فقلمايزور أناس قبره للتذمموإن مست الأرزاء نفسك لم يكنلها ناصر، إلا بحسن التغمموهل رد حيا مالك بن نويرةنكير علي، أو بكاء متمم؟زممت المطايا للوجيف، ولم تكنتنال المعالي بالمطي المزممولكن بأطراف القنا وكعوبه،وضرب الهوادي بالحديد المسمموجذب رداء، يدرج النمل فوقه،لتعميم رأس الهبرزي المعممرويدك! لم تبلغ، من الدهر، لذة،إذا لم تعش عيش الغبي المذمموتسمع فيه ما يصم ذوي النهى،فلا روح إلا بالحمام المصمموحظك فيه نبذة الفيل، إن دناإليها نأت عن أنفه بالتشمموأخلقني مر الزمان وكده،فصار أديمي كالسقاء المرممفعد، جسدي، للعنصر الطهر تسترحإذا صرت تقضي الفرض عند التيمم (1/1261) عنوان القصيدة : أرى جزء شهد بين أجزاء علقم،أرى جزء شهد بين أجزاء علقم،ولبا ينادي باللبيب: لتعقموأسقام دين، إن يرج شفاءهاصحيح، يطل منه العناء ويسقموصبحا وإظلاما، كأن مداهمامن السر، في لونيهما، برد أرقموحكما لهذا الدهر، صاح بقائممن العالم: اجلس، أو دعا جالسا: قمكأن سرور النفس من خطإ الفتى،متى ما يكن ينكر عليه وينقم (1/1262) عنوان القصيدة : مناطق غلمان، وأحجال أنس،مناطق غلمان، وأحجال أنس،تغر، وأعمال الفتى بالخواتموكم زلة مدت أياد لدفعها،وقد علقت من أهلها بالعراتمفإن عديا فر من خوف نكبة،وآضت سبيا أخته بنت حاتموما زالت الحمر الرواهن للقرى،تكشف غمات الوجوه القواتمفقارب وباعد واحب واعل ولا تقل،وقولن، وجاهر بالمراد، وكاتملكل زمان أسرة، ليس أنجم،بدت مغربا، مثل النجوم العواتمأنعمان! ما سر ابن حنتمة الذيسررت به، من شرب ما في الحناتموأحسن من مدح امرىء الصدق كاذبابما ليس فيه، رميه بالمشاتمتشابه أهل الأرض: عبد وسيد،وما قيل في أعراسهم والمآتمهم أسفوا للخطب موجب فرحة،وهشوا لأمر، وهو إحدى السلاتموقد هتم النعمى هميم بن غالب،لما سار من أقواله في الأهاتموأجمل من سوق المئين سكوتهعن الفخر، والأفواه رهن الرواتم (1/1263) عنوان القصيدة : وأي امرىء في الناس ألفي قاضيا،وأي امرىء في الناس ألفي قاضيا،فلم يمض أحكاما لحكم سدومأبت فاقدات الحس حمل رزية،وهل راب صخرا نحته بقدوم؟ (1/1264) عنوان القصيدة : أخفت حلوم الناس أم كان من مضى،أخفت حلوم الناس أم كان من مضى،من القوم، جهالا خفاف حلوم؟فلا تأسفن الشاة إن أدني ابنهالشفرة عات، للرجال، ظلومفلو حملوا الخضراء أصبح بينهملآض ذبيحا، أو نجا بكلومأناس متى تهرب إلى القبر منهم،فأنت، بعلم الله، غير ملوم (1/1265) عنوان القصيدة : متى ما تشاهد نعمة، كنعامةمتى ما تشاهد نعمة، كنعامةمطردة، ترتع بألف ظليمونخشى عذابا في الممات، وإننالأهل عذاب، في الحياة، أليموما كذبتني لامتي، إن لامتي،إذا ادرع الأقوام، ثوب مليمفيا ليت يومي يوم أشعث عامل،وليلي، من الإشفاق، ليل سليموما كنت في الرزء الجليل بصابر؛ولا عند خطب، هزني، بحليموأشعر أن العقل يصحب تارة،وينفر أخرى، وهو غير عليموقال أناس: ليس عيسى مقربا؛فقيل: ولا موساكم بكليم (1/1266) عنوان القصيدة : نصحتك لا تقدم على فعل سوءة؛نصحتك لا تقدم على فعل سوءة؛وخف من إله، للزمان، قديمبنو آدم! لم أدر ما غرض الذينماهم، وهل فيهم صحيح أديم؟ولست ترى إلا عليما كجاهل،على علمه، أو مثريا كعديموما عندهم من خيرة لمعاشر؛وكم من مدام برحت بمديمفلا تشربنها ما حييت، وإن تملإلى الغي، فاشربها بغير نديم (1/1267) عنوان القصيدة : إذا لم تكن دنياك دار إقامة،إذا لم تكن دنياك دار إقامة،فما لك تبنيها بناء مقيم؟أرى النسل ذنبا للفتى لا يقاله،فلا تنكحن، الدهر، غير عقيمفحال وحيد لم يخلف مناسبا،تشابه حالي عامر وتميموأعجب من جهل الذين تكاثروابمجد لهم، من حادث وقديموأحلف، ما الدنيا بدار كرامة،ولا عمرت، من أهلها، بكريمسأرحل عنها، لا أؤمل أوبة،ذميما تولى عن جوار ذميموما صح ود الخل فيها، وإنماتغر بود، في الحياة، سقيمفلا تتعلل بالمدام، وإن تجزإليها الدنايا، فاخش كل نديموجدت بني الدنيا، لدى كل موطن،يعدون فيها شفوة كنعيميزيدك فقرا، كلما ازددت ثروة،فتلقى غنيا في ثياب عديمفساد وكون حادثان كلاهماشهيد بأن الخلق صنع حكيم (1/1268) عنوان القصيدة : إذا بلغ الإنسان خمسين حجة،إذا بلغ الإنسان خمسين حجة،فلا يمتهن دينا برد سلامليشغل بذكر الله عن كل شاغل؛فذلك عند اللب خير كلامومن شيم الأيام، وهي كثيرة،فناء كبير واقتبال غلامملام لنفسي، حق عندي لمثلها،وكنت حقيقا عندها بملاموإظلام عين، بعده ظلمة الثرى؛فقل في ظلام زيد فوق ظلام (1/1269) عنوان القصيدة : بدا شيبه مثل النهار، ولم يكنبدا شيبه مثل النهار، ولم يكنيشابه فجرا، أو نجوم ظلاميحدثها ما لا تريد استماعه،ولم يبق، عند الشيخ، غير كلامتقول له في النفس، غير مبينةخذ المهر مني، وانصرف بسلامتود لو ان الله أعطاه حتفه،وكيف لها، من بعده، بغلام؟ (1/1270) عنوان القصيدة : أرى البحر ملحا لا يجود لواردأرى البحر ملحا لا يجود لواردبورد، فعومي في السراب، وعاميتميلين عن نهج اليقين، كأنماسرى بك أعمى، أو عراك تعاميسمام أفاع في اهتضام خوادر،وختل ذئاب في حلوم نعاموكم مر عام لم أكن بعض أهله؛وكم نبذت، خلفي، أهلة عامفبعدا لنفس لا تزال ذليلةلحب شراب، أو لحب طعام (1/1271) عنوان القصيدة : متى أنا للدار المريحة ظاعن،متى أنا للدار المريحة ظاعن،فقد طال، في دار العناء، مقاميوقد ذقتها ما بين شهد وعلقم؛وجربتها من صحة وسقام (1/1272) عنوان القصيدة : نحس الحياة، على الأحياء، مشتمل؛نحس الحياة، على الأحياء، مشتمل؛وساكنو الأرض من لؤم بلا كرمفالبعد للعيش أداني إلى تلف؛وللشبيبة قادتني إلى الهرملا يعجبنك إقبال يريك سنا،إن الخمود، لعمري، غاية الضرموهي السعادة، للحجرين، مائزة:مغنى ثمود وحجر البيت والحرملا فرق بين بني فهر وغيرهم،في دولة، وشهور الحل كالحرمقد أبرمت هذه الأجزاع، لا سأمابالزائرين، ولكن طبن عن برم (1/1273) عنوان القصيدة : كل البلاد ذميم لا مقام به،كل البلاد ذميم لا مقام به،وإن حللت ديار الوبل والرهمإن الحجاز عن الخيرات محتجز،وما تهامة إلا معدن التهموالشأم شؤم، وليس اليمن في يمن،ويثرب الآن تثريب على الفهم (1/1274) عنوان القصيدة : لا تحدث القطع في كف ولا قدم؛لا تحدث القطع في كف ولا قدم؛ولا تعرض مدى الدنيا لسفك دموخل من صور الأشباح، مقتدرا،يحلها، فهو رب الدهر والقدموتصبح الذرة الصغرى له أمة؛والشمس والبدر معدودين في الخدموقد أسفت لخير، إذ علمت به،وما أسفت عليه كيف لم يدموما انتفاعي بندمان أسر به،إذا الفراق رماني منه بالندموإن حسرة نفس، غير هينة،مصيرها، بعد إيجاد، إلى عدملو شك بالطعن ميت لم يجد ألما،فالرمح فيه كإشفى الخرز في الأدمسيان إلباسه ما لان من كفن،وطرحه في لظى للنار محتدم (1/1275) عنوان القصيدة : النفس، إن لم تذق موتا، مشارفة،النفس، إن لم تذق موتا، مشارفة،إن لم يحم، بقدر، يومها يحمإن تطفإ النار عن جزل، فإن لهايعفى ويخبأ ما أبقت من الفحموبعض جسمك يرمي بعضه بأذى،وأكثر الشر يأتي من ذوي الرحمويشتهي الناس ما لا يسعفون به،وشركة الخلق دون الحمل في الوحم (1/1276) عنوان القصيدة : ما أقبح المين! قلتم لم يشب أحد،ما أقبح المين! قلتم لم يشب أحد،حتى أتى الشيب إبراهيم عن أممكذبتم، ونجوم الليل شاهدة،إن المشيب قديما حل في اللممهذا البياض رسول الموت، يبعثه،في كل عصر، إلى الأجيال والأمموما أسيت على الدنيا، مزايلة،ولا تأست على البالي من الرممشقت وعقت، ولم أحمد، ولا حمدتثم انصرفنا كلانا سيىء الهممورغبتي في بنيها غير كائنة؛وكيف يرغب خدن العقل في اللمملا خير فيهم، وإن هم عظموا رجبا،دون الشهور، فقد شانوه بالصمملم تعط قط أنوفا، جدعت، شمما؛فليت كفك لم تجدع أخا الشمملا تحكم العقد في حلف ولا عدة،فإن طبعك يدعى ناقض الذمموللزمان مغار في نفوسهم؛يكفيك أن تضع الهندي بالقمم (1/1277) عنوان القصيدة : عرفت من أم دفر شيمة عجبا،عرفت من أم دفر شيمة عجبا،دلت على اللؤم، وهي العنف بالخدمومن يهنها تصنه عن مكارهها،بعض الصيانة، فارفضها بلا ندموما لنفسي خلاص من نوائبها،ولا لغيري إلا الكون في العدم (1/1278) عنوان القصيدة : فضيلة النطق، في الإنسان، تمزجهافضيلة النطق، في الإنسان، تمزجهانقيضة الكذب المعدود في النقمأصدق إلى أن تظن الصدق مهلكة،وعند ذلك فاقعد كاذبا وقمفالمين ميتة مضطر ألم بها؛والحق كالماء يجفى خيفة السقم (1/1279) عنوان القصيدة : لقد أسفت، وماذا رد لي أسفي،لقد أسفت، وماذا رد لي أسفي،لما تفكرت في الأيام والقدم؟في العدم كنا، وحكم الله أوجدنا،ثم اتفقنا على ثان من العدمسيان عام ويوم في ذهابهما،كأن ما دام، ثم انبت، لم يدم (1/1280) عنوان القصيدة : اعدد لكل زمان ما يشاكله؛اعدد لكل زمان ما يشاكله؛إن البراقع يستثبتن بالشبمفإن ضربت بسيف الهند في ومد،فسيف إفرنجة المخبوء للشبم (1/1281) عنوان القصيدة : العيش أدى إلى ضر ومهلكة،العيش أدى إلى ضر ومهلكة،لولا الحياة لكان الجسم كالصنممن يفقد الحس لا يعرف بمخزية؛إن الذباب متى يعل الجنى ينمهذا الأنام له شأن يراد به،وأنت غيري، وليس الأري كالهنممعنى خبيء على ما بان منه، كماتبنى الزوائد من: يا أوس لا تنموحاجة النفس ترضيها بما سخطت،وكم تجرأ رب الإبل بالغنمدع الكعاب التي لم يدن مأكلها،من لؤلؤ الثغر، إلا قانىء العنم (1/1282) عنوان القصيدة : إن طاب خيمك في الدنيا، فلا تخم؛إن طاب خيمك في الدنيا، فلا تخم؛ولا تضن بمقتول على الرخمفالجسم، إن زايلته الروح، صار لقىكلا على القوم، ما فيه من الضخم (1/1283) عنوان القصيدة : أصمت سويداء قلب، من تلهبها،أصمت سويداء قلب، من تلهبها،حمراء، والنار تنضو حلة الفحمكأنما الليث ألقى لون مقلته،ليلا عليها، فقد ملت من السحموالترب نقليه ظلما، وهو والدنا،وكم لنا فيه من قربى ومن رحم (1/1284) عنوان القصيدة : دنياك هذي منام، إن جرى حلمدنياك هذي منام، إن جرى حلمفيها بشر، فأمل غبطة الحلمفقد يرى، أنه باك، حليف كرى،فيستجد سرورا، فاقد الألمفاضرب وليدك، وادلله على رشد،ولا تقل: هو طفل غير محتلمورب شق برأس جر منفعة،وقس على نفع شق الرأس في القلم (1/1285) عنوان القصيدة : كم باد في حدثان الدهر من ملإ؛كم باد في حدثان الدهر من ملإ؛وساد في دول الأيام من قزموالسعد فوق سروج الخيل، يمسكهالأهلها، وهي لم تشدد إلى الحزموالليث، إن ولج الحرمان منه، فماألقى الفريسة من أنيابه الأزم (1/1286) عنوان القصيدة : أطرق، كأنك في الدنيا بلا نظر،أطرق، كأنك في الدنيا بلا نظر،واصمت، كأنك مخلوق بغير فموإن هممت بمين، فاتخذ لفمامضاعفات، لتثني اللفظ باللفم (1/1287) عنوان القصيدة : كلم بسيفك قوما، إن دعوتهم،كلم بسيفك قوما، إن دعوتهم،من الكلوم، فما يصغون للكلمذو النون، إن كان سيف الهند، أبلغ منذي النون في الوعظ، بل من نون والقلم (1/1288) عنوان القصيدة : إذا أمنت على مال أخا ثقة،إذا أمنت على مال أخا ثقة،فاحذر أخاك، ولا تأمن على الحرمفالطبع في كل جيل طبع ملأمة،وليس، في الطبع، مجبول على الكرم (1/1289) عنوان القصيدة : هل يأمن الفتيان الخطب آونة،هل يأمن الفتيان الخطب آونة،وللمقادير إعلام بإعلامأولاهما أن يغادى، في مدى بردى،هذا النهار، فكونوا أهل أحلامهو الجديد، فيطويه الزمان بلى،ويرجع الدهر إظلاما بإظلامدنياك، فيما توالي، غير محسنة،فلم تزل ذات أولاد وأخلامحسب الحياة قذاة أن تعد أذى؛وأن تقضى بأوصاب وآلاموليس يقذفني فقري إلى نوبي،ولا يسلمني منهن إسلاميوالناس في غمرات أعملوا فكرا،كالسرب يرتع في رغل وقلاموما يعرون، من مكر ولا حيل،أطراف سمر ولا أطراف أقلامأعياك خل، ولولا قدرة سلفت،لم يمكن الجمع بين الخاء واللامفلا تغرنك، في الأيام، خادعةمن الحسان، بوحي أو بكلامينأى الغلام، ولو لم يرض والده،عن احتياج إلى حلي وعلامفاردد أمورك، فيما أنت فاعله،إلى نقي من الأدناس، علام (1/1290) عنوان القصيدة : عيش وموت، وأحداث تبدلهاعيش وموت، وأحداث تبدلهاينوبنا، ومهود بين أرحامأمر، حمى النوم، بعد الفكر، صاحبه،ومثله لرقاد وارد حام (1/1291) عنوان القصيدة : إلهنا الحق! خفف واشف من وصب،إلهنا الحق! خفف واشف من وصب،فإنها دار أثقال وآلاميسر علينا رحيلا، لا يلبثنا،إلى الحفائر من أهل وأخلاموجازنا عن خطايانا بمغفرة؛فكم حلمت، ولسنا أهل أحلامقد أسلم الرجل النصران، مرتغباوليس ذلك من حب لإسلاموإنما رام عزا في معيشته،أو خاف ضربة ماضي الحد قلامأو شاء تزويج مثل الظبي، معلمة،للناظرين بأسوار وعلامقد حاول الناس رزق الله، فابتكروامجاهدين بأرماح وأقلامنرجو من الله رحبا إثر ضيقةمن الأمور، ونورا بعد إظلامله الممالك قد بانت دلائلها،للمفكرين، برايات وأعلاموالحظ، من غير سعي، من مواهبه،كأنها ضرب أيسار بأزلامويح لجيلي والأجيال، إن بعثواإلى حساب قديم اللطف علاممحصي الجرائم، فعال العظائم، نصــار الهضائم، جاز، غير ظلام (1/1292) عنوان القصيدة : عققت دنياك، إن حاولت خدمتها؛عققت دنياك، إن حاولت خدمتها؛إياك والأم، لا تدعى من الآموتحت رجلك منها مفرق ترب،أنى اتجهت بإعراق وإشآمأسمتني أم دفر غير مرعية،وزاد أهلك إعناتي وإسآمي (1/1293) عنوان القصيدة : لا تزدرن صغارا في ملاعبهم،لا تزدرن صغارا في ملاعبهم،فجائز أن يروا سادات أقواموأكرموا الطفل عن نكر يقال له،فإن يعش يدع كهلا بعد أعوامولا تناموا عن الدنيا وغرتها،فإن أبيتم، فكونوا خير نواملا تظلموا من بنيها واحدا أبدا،حتى تعدوا ذوي فطر كصوام (1/1294) عنوان القصيدة : بعض الأقارب مكروه تجاورهم،بعض الأقارب مكروه تجاورهم،وإن أتوك ذوي قربى وأرحامكالعين والحاء تأبى أن تقارنهافي لفظها، فحماها قربها حامي (1/1295) عنوان القصيدة : سألتكم: لا تكنوني لتكرمة،سألتكم: لا تكنوني لتكرمة،وصغروني تصغيرا بترخيمفالمرء يخلق من أشياء أربعة،وكلها راجع للأصل والخيموما ألومك في خفضي ومنقصتي،لكن ألومك في رفعي وتفخيمي (1/1296) عنوان القصيدة : ليس اغتنام الصديق شأني؛ليس اغتنام الصديق شأني؛فلا تكن، شأنك اغتناميفي الأرض حي وغير حي،فجامد بيننا ونامغيب ميت، فما رأتهعين سوى رؤية المنامفلا يبال اللبيب منافي منسم حل، أو سنامنأي زنام، أوان يدهى،حدث بالناي عن زناموالغدر، في الآدمي، طبع،فاحترزي قبل أن تناميمن ادعى أنه وفي،فلينتسب في سوى الأنام (1/1297) عنوان القصيدة : أدنياي! اذهبي، وسواي أمي،أدنياي! اذهبي، وسواي أمي،فقد ألممت، ليتك لم تلميوكان الدهر ظرفا، لا لحمدتؤهله العقول، ولا لذموأحسب سانح الإزميم نادىببين الحي، في صحراء زمإذا بكر جنى فتوق عمرا،فإن كليهما لأب وأموخف حيوان هذي الأرض، واحذرمجيء النطح من روق وجموفي كل الطباع طباع نكر،وليس جميعهن ذوات سموما ذنب الضراغم حين صيغت،وصير قوتها مما تدمي؟فقد جبلت على فرس وضرس،كما جبل الوقود على التنميضياء لم يبن لعيون كمه؛وقول ضاع في آذان صملعمرك، ما أسر بيوم فطر،ولا أضحى، ولا بغدير خموكم أبدى تشيعه غوي،لأجل تنسب ببلاد قموما زال الزمان، بلا ارتياب،يعد الجدع للأنف الأشمأحاضنة الغلام! ذممت منهأذاك، فأرضعي حنشا، وضميفلو وفقت لم تسقي جنينا،ولم تضعي الوليد؛ ولم تهميلهان، على أقاربك الأداني،قيامك عن خديج غير تمسألت عن الحقائق، وهي سر،ويخشاك المخبر أن تنميوكيف يبين، للأفهام، معنى،له من ربه قدر معمي؟وعندي، لو أمنتك، علم أمرمن الجهال، غيبه، مكموسمي، إن أراق الماء، جبس،يراقب جنة أن لا يسميرأيت الحق لؤلؤة توارتبلج، من ضلال الناس، جمأحث الخلق: من ذكر وأنثى،على حسن التعبد والتأميوقد يلفى الغريب، على نواه،أعز عليك من خال وعممتى يتبلج المبيض يرعى،لقوم، تحت أخضر مدلهمونحن ميممون مدى بعيدا،كأنا عائمون غمار يم (1/1298) عنوان القصيدة : لقد كرمت عليك فتاة قوم،لقد كرمت عليك فتاة قوم،شربت، بفضلها، فضلات كرموسقت إليك سوء الجرم عمدا،وأنت معلل بسويق جرمأرى هرما يعيد نبات نبع،وإن كان الصليب كنبت هرملقد خاب الذي حلبت يداهسفاهة عقله، بأذى وغرمسيخفت، كل صوت، زأر ليث،ونبأة باغم، وهدير قرمرماني من له وتري وقوسي،وكفي والسهام، فكيف أرمي؟ (1/1299) عنوان القصيدة : أقضي الدهر من فطر وصوم،أقضي الدهر من فطر وصوم،وآخذ بلغة يوما بيوموأعلم أن غايتي المنايا؛فصبرا! تلك غاية كل قوموسامتني إهانتها الليالي؛ومن لي أن تخليني وسومي؟فإن تقف الحوادث دون نفسي،فما يتركن إشمامي وروميأعوم اللج، والحيتان حولي،وما أنا محسن، في ذاك، عوميوأيام الحياة ظلال عتر؛ومن لي أن يكون ظلال دوم؟لعل العيش تسهيد ونصب،وراحتي الحمام، أتى بنوموما كان المهيمن، وهو عدل،ليقصر حيلتي، ويطيل لومي (1/1300) عنوان القصيدة : لقد هجم الزمان على تميملقد هجم الزمان على تميمبأجمعهم، فمن آل الهجيم؟فما حمت السروج ظبى سريجولا لجم الجياد بني لجيم (1/1301) عنوان القصيدة : أما لأمير هذا المصر عقلأما لأمير هذا المصر عقليقيم، عن الطريق، ذوي النجوم؟فكم قطعوا السبيل على ضعيف،ولم يعفوا النساء من الهجومهم ناس، ولو رجموا استحقوابأنهم شياطين الرجومإذا افتكر اللبيب رأى أمورا،ترد الضاحكات إلى الوجومإلى الليثين ترسل، باقتدار،نوائبها، يد القدر الهجومفمن أسد يعد من الضواري؛ومن أسد يعد من النجوم (1/1302) عنوان القصيدة : يقول الناس: إن الخمر تودييقول الناس: إن الخمر توديبما في الصدر من هم قديمولولا أنها باللب تودي،لكنت أخا المدامة والنديم (1/1303) عنوان القصيدة : أبالقدر المتاح تدين جنأبالقدر المتاح تدين جنتسمع، غير هائبة الرجوموتعلم أن ما لم ينض صعب،فما تخشى المنية في الهجومبإذن الله ينفذ كل أمر؛فنهنه فيض أدمعك السجوميجوز بحكمه موت الثريا،وأن تبقى السماء بلا نجوموكم وجم الفتى من بعد ضحك،وأضحك بعد إفراط الوجوم (1/1304) عنوان القصيدة : إذا ما جاءني رجل حذام،إذا ما جاءني رجل حذام،فإن القول ما قالت حذامأرى سيف بن ذي يزن، فرتهصروف الدهر بالسيف الهذاموأذوت غاضرا، ورمت حبالاسليل أخي طليحة بانجذاموما زيد بن حارثة حبيباإلى الحي المصبح من جذامألم تر لامرىء القيس بن حجربكى، متشبها بفتى حذام؟كذاك تناسخ الدنيا، فمن ليمزادك قبل تقضيب الوذام (1/1305) عنوان القصيدة : قطع الطريق بمهمه، ونظيره،قطع الطريق بمهمه، ونظيره،في المصر، فعل منجم ومعزمتتوافق الأسماء منا، والكنىمتباينات، فانه جهلا، واحزمهيهات! ما الجوزاء، ترزم عندهاوجناء، كالجوزاء ذات المرزموتشابه الأخلاق من متباعدينجر، وليس خزيمة من أخزموبعين سلوان، التي في قدسهاطعم يوهم أنها من زمزموالمرء يسخط ما أتاه، وكم فتىكالشن ينفع أهله بمهزمغضب المملك أن خرجا لم يفر،والعبد أن سقاءه لم يخزموالخير أفضل ما اعتقدت، فلا تكنهملا، وصل بقبلة، أو زمزمووجدت نفس الحر تجعل كفهصفرا، وتلزمه بما لم يلزم (1/1306) عنوان القصيدة : علمي بأني جاهل متمكنعلمي بأني جاهل متمكنعندي، وإن ضيعت حق العالموالظلم يمهل بعض من يسعى له،ومحل نقمته بنفس الظالمما بال من طلب الهدى بمفاوزقفر، وطالب غيره بمعالم؟والمرء في حال التيقظ هاجع،يرنو إلى الدنيا بمقلة حالموأخو الحجى أبدا يجاهد طبعه،فتراه، وهو محارب، كمسالمسأل الطبيب عن الشكاية مدنفيرجو سلامته، وليس بسالم (1/1307) عنوان القصيدة : أسكت وخل مضلهم وشؤونه،أسكت وخل مضلهم وشؤونه،ليسوقهم بعصاه، أو بحسامهنصحوا فما قبلوا وباعوا كثكثا،من شر معدنه، بقيمة سامهفكأنهم غنم ترود، أسامهامن لا يبالي كيف حال مسامهدفن السرور، فما يبين لعاقلرزء، يكون الموت في أقسامهكذب امرؤ نسب القبيح إلى الذيخلق الأنام، وخط في برسامه (1/1308) عنوان القصيدة : هذي الحياة مسافة، فاصبر لها،هذي الحياة مسافة، فاصبر لها،كيما تبين، وأنت غير ملوممن لي بناجية سفيهة مدلج،فالعيس لم تحمد ذوات حلومروح الظلوم إذا هوت، فإذا ارتقت،فكأنما هي دعوة المظلومأما ركاب الجود، فهي عواطب،وسرى الأنام على ركاب اللومفي عالم، أخذ الإله عقولهم،فغدوا جميعهم بلا معلوم (1/1309) عنوان القصيدة : شر على المرأة من حمامها،شر على المرأة من حمامها،إرسالك الفاضل من زمامهاومشيها تضرب في أكمامها،يفوح ريا الطيب من أمامهازائرة المسجد في إلمامها،تأتم، والخيبة في ائتمامهابأحدل، ما عف عن كمامها،أعاذها الخالق من إمامهاوريقها الشروب، في صمامها،سمام أفعى بان من سمامهاإن نزلت عصماء من شمامها،فلا سقاها الطل من غمامهاإذا احتوى الريم على رمامها،لزومها البيت مع اهتمامهاحتى يجيها الوفد من حمامها،وحملها المغزل في إتمامهاأوفى بما تعقد من ذمامها- (1/1310) عنوان القصيدة : إجتنب الناس وعش واحدا،إجتنب الناس وعش واحدا،لا تظلم القوم، ولا تظلموجدت دنياك، وإن ساعفت،لا بد من وقعتها الصيلملو بعث المنصور نادى: أيامدينة التسليم! لا تسلميقد سكن القفر بنو هاشم،وانتقل الملك إلى الديلملو كنت أدري أن عقباهملذاك، لم أقتل أبا مسلمقد خدم الدولة مستنصحا،فألبسته شية العظلمما دام غير الله من دائم،فاغضب على الأقدار، أو سلمطوفت في الآفاق عصرا، فماأسفرت من حندسك المظلمسألت أقواما، فلم تلف منيهديك من رشد إلى معلمفاحلم عن الجاهل مستكبرا،فالعين إن تلق الكرى تحلمإن وفاة النكس، في جبنه،مثل وفاة الفارس المعلم (1/1311) عنوان القصيدة : يضحي الفتى المرؤوس بالسيد الـيضحي الفتى المرؤوس بالسيد الــماجد، كالمرؤوس بالصارمغريزة، في الناس، معروفة،تنقل للمكروم بالكارموالدهر لا ينكر تسويدهبني كليب لبني دارمويخمص الإنسان من نخوة،ساكنة في أنفه الوارمبيت العلى بيت قريض، ولابد من الكاسر والخارمإن يحرم السائل عندي جدا،فلست، عند الله، بالحارملو كنت أسطيع له راحة،راح بها في عامه العارمصد زكاة المال من زاد، في الــحال، عن المسكين والغارموالحق أن تطلب، ما بيننا،جناية الجرم من الجارم (1/1312) عنوان القصيدة : نطقت حيا نيرا، فاعذرينطقت حيا نيرا، فاعذريمن نطق النير، أو لوميسلي عن الخير، فعهدي به،مع التقصي، غير معلومأنصف مولانا، وكل امرىءيظلم، والظلم من اللومقد يقتل الحر، وما دينه،في طاعة الله، بمكلوملا شيء، في الجو وآفاقه،أصعد من دعوة مظلوم (1/1313) عنوان القصيدة : إن سرور المدام لم يدم،إن سرور المدام لم يدم،بل أعقبت بالهموم والسدموالكأس من كاس في التعثر، والــندمان لفظ أتى من الندمما زال مستهترا بها لهجا،حتى انثنى موسرا من العدمكيف له أن يكون شاربهابالأهل، بعد السوام والخدمأقبل يهوي بها إلى فمه،حتى ترقى يفري من الأدميوسع الجلد والعظام لها،أطبقة مازجت دما بدممقتولة، في الحديث، ضاحكة،موطوءة، في القديم، بالقدمقد ظهر السر، بعد خفيته،من قائل بالزمان والقدملم تخلد الراح والمزاهر والــقينات حيي عاد، ولا قدم (1/1314) عنوان القصيدة : ما أكرم الله، عز من ملك،ما أكرم الله، عز من ملك،ورزقنا من دلائل الكرمكم عال من كافر وكافرة،من ابتداء الصبا إلى الهرمثم استقلا إلى قبورهما،والقبر، للنازلين، كالحرمإذا عظام الفتى به أرمت،حسبته من ثمود، أو إرمقد وطىء الأخمصان، ويحهما،على جسوم الرجال والحرميا جسد الميت! كم أضيف إلىتربك من ياسر ومن برموأوقد الناس، فوق أرضهم،أمثالها من مجمع الضرملو أنصفوا نزهوا سوامهمعن غليان الكسور في البرمقرم هوى مقرم بصارمه،يدعو به: لا شفيت من قرمحرمتني الكون في الرياض، وأنأنشق ريا العرار والبرمأو أرد الماء، بعد خامسة،في هجمات الحلال والصرمقضيت بي حق رفقة وفدت؛حسبك من مأثم ومجترمرب مهاة نفت بمرودها الــأعداء من طفلها، فلم يرمحم لها نابل، فغادرهامخضوبة بالنجيع، وهي رمي (1/1315) عنوان القصيدة : لو زعمت نفسي الرشاد لهالو زعمت نفسي الرشاد لهاحلفا لكذبتها بمزعمهادار، إذا سمحت بلذتها،فإن بؤسا وراء أنعمهاإن غفر الله لي، فلا أسفعلى الذي فات من تنعمهاأكلتها جمرة، حرارتهاصدت أخا الحرص عن تطعمها (1/1316) عنوان القصيدة : رب اكفني حسرة الندامة في الـرب اكفني حسرة الندامة في الــعقبى، فإني محالف الندموالظلم في وقدة، فلو عرضتشربة ماء لما غلت بدميولم يكن، في غمامنا، وشل،ولا قليب لنا ولا أدمعفوك للروح، وهي قادرة،وجسمها، كالهباء، للقدملا تفرق العين، حين تبصره،ما بين كف تبين من قدموالملك فينا هو الفقير، لمايلزمه من معونة الخدميكفيك عبد، وليس يقنعهألف، وكم دمت، وهو لم يدموكيف ترجى السعود في زمن،يساره راجع إلى العدم؟ (1/1317) عنوان القصيدة : وددت وفاتي في مهمه،وددت وفاتي في مهمه،به لامع، ليس بالمعلمأموت به واحدا مفردا،وأدفن في الأرض لم تظلموأبعد عن قائل: لا سلمت؛وآخر قال: ألا يا سلميأحاذر أن تجعلوا مضجعيإلى كافر، خان، أو مسلمإذا قال: ضايقتني في المحل!قلت: أساؤا، ولم أعلم (1/1318) عنوان القصيدة : سلي الله ربك إحسانه،سلي الله ربك إحسانه،فإنك إن تنظري تألميوليس اعتقادي خلود النجوم،ولا مذهبي قدم العالم (1/1319) عنوان القصيدة : قفي وقفة تعلمي،قفي وقفة تعلمي،وإن سلموا، فاسلميفما قلت من لوعة:ألمي بنا يا لموكيف صعودي إلىالثريا بلا سلم؟أيخلص هذا الورىمن الحندس المظلم؟أيهم لم يكنظلوما، ولم يظلم؟ولا بد للحادثات من وقعة صيلمتبيد أعاديهممع الترك والديلموتثنيك في راحة،كأنك لم تؤلمولم يبق صرف الردىعلى بطل معلميخضب هام العدىبنحو من العظلموكم بذ من قرحمدى الجذع الأزلمولست من الركب، إذيعوجون في المعلمإذا طمعوا فاقتنع؛وإن جهلوا فاحلمولا يدنون الفتىلعرس، ولا يولمفإن ظهرت زلتي،فقل لرفيقي: لم (1/1320) عنوان القصيدة : ما للأنام؟ وجدتهم، من جهلهمما للأنام؟ وجدتهم، من جهلهمبالدين، أشباه النعام، أو النعمفمجادل وصل الجدال، وقد درىأن الحقيقة فيه ليس كما زعمعلم الفتى النظار أن بصائراعميت، فكم يخفى اليقين، وكم يعملو قال سيد غضا: بعثت بملةمن عند ربي؛ قال بعضهم: نعم! (1/1321) عنوان القصيدة : يا روح! شخصي منزل أوطنته،يا روح! شخصي منزل أوطنته،ورحلت عنه، فهل أسفت، وقد هدمعيد المريض، وعاونته خوادم،ثم انتقلت، فما أعين ولا خدملقد استراح معلل ومساهرمنه، وإن غدت النوائح تلتدمحملوه، بعد مجادل وأسرة،حمل الغريب، فحط في بيت ردمما زال في تعب وهم دائم،فلعله عدم الأذاة بأن عدملو كان ينطق ميت لسألته:ماذا أحس، وما رأى لما قدم؟إن تثو في دار الجنان، فإنمافارقت من دنياك نارا تحتدممن ذا يلومك في هواك مسيئة؛كل الأنام بحبها كلف سدمفاعذر خليلك إن جفاك ولا تجد؛وإذا الزيارة ساعفتك، فلا تدمبئس العشير أنا، الغداة، وصاحبيمثلي، فإني ما ندمت ولا ندم   عنوان القصيدة : دنياي، ويحك! ما طرقتك مخـدنياي، ويحك! ما طرقتك مخــتارا، ولكن القضاء حكمقضيت أيام الشباب علىمضض، وقد طال البقاء، فكم؟يكفيك أن المدح فيك يرىكذبا وذما، في العقول، حكموبنوك مثلك فيهم جبلعال، وواد غائر، وأكم   الصفحة السابقة   //   الصفحة التالية   http://islamport.com/d/3/adb/1/174/1055.html  



منبع : taskhiri11[dot]blogfa[dot]com[slash]post-154[dot]aspx


الثقافی الاسلامی الکتاب , عرفان و حکمت پانوشت های تنزیه ,
گزارش اشکال

تبلیغات



تبلیغات

تبلیغات
مطالب تصادفی

تبلیغات

تبلیغات
Blogs Top
بلاگز فا
اخبار آنلاین ایران و جهان